Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

خلفيات الزيارة المفاجئة التي قام بها “حسنّا الدويهي” إلى السمارة المحتلة

         في خطوة مفاجئة خارج إملاءات التنظيم السياسي، قام “حسنّا الدويهي” و هو أحد الوجوه المألوفة بمدينة العيون المحتلة و ناشط داخل جمعية “ASVDH“، بزيارة إلى مدينة السمارة المحتلة، خلال نهاية الأسبوع الماضي، التقى خلالها بمقاولي  المنظومة النضالية بهذه المدينة، و على رأسهم الزير “حمادي الناصري” و “فكو لبيهي” و “لعبادة ولد اماه”.

      و حسب ما يروج بين الأوساط النضالية بهذه المدينة، فإن “حسنا الدويهي” حاول خلال هذه الزيارة أن يلعب دور مبعوث السلام بين الأطياف النضالية لهذه المدينة، داعيا إلى نبذ الخلافات و توحيد الصفوف و الرؤى بخصوص الإستراتيجيات النضالية، إلا أن مساعيه لم تجد آذانا صاغية لأن الخلافات قديمة و عميقة، و مازالت السياسة المتبعة من طرف القيادة الصحراوية في تدبير ملف الفروع الثورية، و الموروثة عن الحقبة البولسانية، تغذي أكثر فأكثر هذه الخلافات، بسبب غياب الشفافية و العدالة في توزيع  الدعم المالي و كذا المعايير المعتمدة في اختيار المناضلين للدفاع عن القضية في المحافل الدولية.

      زيارة “حسنّا الدويهي” في حقيقة الأمر لا علاقة لها لا بالمصالحة  و لا يحزنون، بقدر ما هي تنفيذ لتعليمات زوجته “مينة باعلي” التي تسعى لأن تجد لنفسها موقع قدم بالسمارة المحتلة في أوساط النساء المناضلات، تحت ذريعة إشرافها على دورة تكوينية لصالحهن، كانت قد قبضت مسبقا المنحة المالية من جهة أجنبية مقابل تنظيمها.

      مشروع “مينة باعلي” بتنظيم دورة تكوينية اصطدم بمعارضة الأم الفاضلة “سكينة جدأهلو”، التي تعرف جيدا ما تخطط له الأولى، خصوصا و أن  العلاقة بينهما ليست على ما يرام منذ قضية “المندسة”، و  الدور الذي لعبته “مينة باعلي” و أختها “امباركة علينا” في محاولة للقضاء على “منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية” الذي تترأسه “سكينة”.

      خلال لقاءاته، أشار “حسنّا ” إلى مشاركته في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، بعدما رشحته “الغالية الدجيمي” لتعويضها في هذه المهمة، بسبب تواجدها آنذاك بالمخيمات، و لم يتطرق للعائدات المادية التي تحصل عليها، في حين أشاد بالدور الذي لعبته زوجته “مينة باعلي” في تأمين المواد الغذائية للمناضلين الذين انتقلوا إلى مدينة سلا لمؤازرة معتقلي إكديم إزيك، و مدى الشفافية في تدبيرها لمخزون المواد الغذائية، و هي العملية التي تختزل المثل الحساني : “ حضروني انقسم ليكم  .

      كما طرح موضوع المبلغ المالي الذي توصلت به زوجته من عند الجالية الصحراوية بإسبانيا مؤكدا بأن جزءا منه مازال موجودا، و مشددا على ضرورة القيام بعملية أخرى لجمع التبرعات لتأمين نفقات التنقل إلى الجلسة المقبلة…. ؟!!اللي ما يحشم يوكل إلين يشبع”. 

      و للتذكير فقط فإن الأسماء التي مثلت مدينة السمارة خلال المحاكمة، عانت الأمرين من أجل تغطية مصاريف مقامها بمدينة سلا، و هو ما دفع ببعض المناضلين إلى إرسال مبالغ أخرى عن طريق البريد  إلى هؤلاء المتعسرين لإخراجهم من ورطتهم المالية.

 

                                                      عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد