Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

” حمادي الناصيري” يتسول سلطات الاحتلال تحت غطاء مطالب اجتماعية

          أصدر زير النساء “حمادي الناصيري”، المتواجد حاليا بالسمارة المحتلة، خلال نهاية الأسبوع الماضي بيانا يخبر فيه الرأي العام، بأنه يعتزم  الدخول في إضراب إنذاري لمدة 48 ساعة،ابتداء من يوم الأربعاء 20 ابريل الجاري،الئـ 24 ساعة  الأولى أمام مقر  ما يسمى عمالة السمارة، و الـ 24 ساعة المتبقية أمام مقر  ما يسمى المحكمة الابتدائية لهده المدينة، احتجاجا على ما اسماه “سياسة التماطل و التسويف، التجاهل و اللامبالاة” الممارسة من طرف السلطات المغربية، و عدم تعاملها بجدية  لإيجاد حل لمطلبه المتمثل في تنقيله من مدينة خريبگة المغربية إلى إحدى مدن الصحراء الغربية و كذا  عن حرمانه عدة مرات من الحصول على رخصة سنوية و رخصة مغادرة التراب، بالإضافة إلى “سياسة صم الآذان” الممنهجة  اتجاه الشكاية التي تقدم بها يوم 21 ابريل 2015 ضد “عناصر من قوات الأمن المغربية” على اثر إصابته  بكسر على مستوى الأنف.

       و مما جاء في بيانه أن وزارة الداخلية المغربية لها نية مبيتة في هكذا قرارات التي تحمل في طياتها أهداف سياسية واضحة لا لبس فيها و من بينها الحد من نشاطه الحقوقي و إبعاده عن المنطقة،… لذلك نتساءل عن سر هذا الجرأة المصطنعة خصوصا و أنه في سبيل استرجاع تلك الوظيفة، قام بتقبيل الأيدي و الأرجل و إبرام صفقة مع أولياء نعمته على حساب القضية الوطنية…

      اليوم يطالب بتنقيله و يهدد أنه إذا ما استمرت السلطات المغربية في سياستها التسويفية، فإنه سيعمل على “تطوير خطوات نضالية أخرى و الرقي بها”… !!؟، لماذا لم يستعمل كلمة “تصعيد” بدل كلمتي “تطوير” و “الرقي”…أليس في البيان إشارات ديبلوماسية لمن يهمهم الأمر حتى يبادروا إلى تمكينه من إحسانهم.

      “حمادي الناصيري” يعرف جيدا بأن قبوله الانتماء إلى سلك “الوظيفة العمومية”، و خصوصا لدى وزارة الداخلية المغربية، قد أصبح تحت طائلة مساطر إدارية إذا تم الإخلال بها يعرض نفسه لعقوبات تأديبية، و بالتالي كل هذه التهديدات التي يطلقها  لن تجدي نفعا و قد تتسبب بتنقيله إلى نقطة أبعد من خريبكة شمالا أو شرقا بدل تقريبه من عائلته، بما أنه موظف إداري…ألم يقل الأجداد قديما “ اللي دار راسو فالنخالة يوكله لحمير”. 

      لو كان “حمادي الناصيري ” مناضلا حقيقيا لتخلى عن الوظيفة، كما فعل سابقا “علي سالم التامك”و غيره، دون أن يدخل في هذه الشطحات المبتذلة، و لكن قالوا قديما “أنهم الكلب ينهم نواشتو”، فهذا الأسلوب الابتزازي التسولي لـ”حمادي الناصري” ليس بجديد عليه، فغالبا ما يستغل هذا الأخير الصورة النمطية والمغشوشة عليه كأحد أبرز وجوه النضال الصحراوي بالسمارة المحتلة، ليرفع شعار الاحتجاج في وجه “السلطات” لكي يضغط عليها في سبيل تلبية بعض مطالبه، و بالتالي يستغل القضية الوطنية لقضاء مآربه الشخصية.

      اليوم يعيش “حمادي الناصيري” ضائقة مالية بسبب نزواته الجنسية، زادتها تأزما مرض زوجته “سلكها” التي ستخضع لعملية جراحية على المرارة خلال اليومين القادمين، لذلك يحاول من خلال هذا “الإضراب الإنذاري” أن يتحصل من سلطات الاحتلال على مبلغ مالي مهم لتغطية نفقاته و ديونه، قبل أن يغادر في اتجاه خريبكة لاستئناف عمله، أو أن يحصل –على لأقل- على وعود بتوظيف ابنه “الحافظ” بـشركة الفوسفاط، مقابل التنازل عن شكاته ضد العناصر القمعية…. و لنا متابعة للموضوع.

                                                    عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد