بقلم : الغضنفر
عندما تكون المرأة أما ولا تتحمل مسؤولية صغارها، فهذا دليل على أنها في غاية الاستهتار و لا تستحق لقب أم، و في المجتمعات الغربية يتم تشبيهها بـأنثى “ضفادع دارون” ، وذلك لأن هذا هو طبع إناث ضفادع دارون، فكل ما تقوم به هو وضع بيض صغارها ولا تهتم بعد ذلك على الإطلاق بأي أمر آخر، وتمارس حياتها وكأنها لم تنجب ولم يوجد لها أطفال؛ فالأب هو من يتحمل المسؤولية كاملة حيث يقوم برعاية البيض حتى يفقس.
و هذا الوصف ينطبق تماما على”امباركة الحافيظي” بمدينة بوجدور المحتلة، التي لا تملك من حروف الجمال، سوى حرف “الشين”،فقد قررت في السنة الماضية، بعد 14 سنة من الزواج من ابن عمومتها، “محمد الأحمدي”، أن تنفصل عن هذا الأخير بعد إنجابهما لطفلين هما “الحاج” (8 سنوات) و “حمديها” (6 سنوات)، و أن تنخرط في الجري وراء شطحات العانسة “سلطانة خيا”، معتقدة بأنها بذلك ستحسن ظروفها المادية و ستظفر بزوج ميسور يقدر نضالها بعيدا عن شكلها.
هناك مثل مغربي يقول: “لا زين لا مجي بكري”، و هو قول ينطبق على “امباركة الحافيظي” التي يعرف عنها أنها كانت زوجة كسولة لا تقوم بأعباء المنزل، و أما مهملة تترك ابنيها الاثنين جائعين و عرضة لأي خطر بحكم صغر سنهما، بحيث تلجأ إلى حجزهما داخل المنزل و تغادر إلى منزل “خيا”، للانخراط في الشطحات فوق المنزل، إلى جانب كل من أخواتها “ملوحة” و “فاطمة” و كذلك “كريمة حبادي” و “حاجتنا بابي” و “زينبو بابي” و “بنت الخير بابي” و “ميلمنين الخراشي” و “فاطمة بابي” و “أنة حبيبي” …. و لكل واحدة منهن حكاية مع زوجها، خصوصا هذه الأخيرة التي لديها قصة مشابهة لـ “امباركة” بعد طلاقها من زوجها، إلا أن الخطير في قضيتها هو أنها لا يمكنها الزواج مستقبلا بسبب مشكل صحي لا يقبله أي رجل إلا من كان في وضعيتها (نتحفظ حاليا عن كشف هذا السر).
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك