Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

النظام الجزائري يرفض التعاون مع الـ FBI بخصوص حرائق جيجل و قصف سفينة روسية بليبيا يكشف الجانب الخفي من الموضوع

بـقـلـم : بن بطوش

     و نقول لكل من يسيء إلى خطنا التحريري و إلى من يرون أننا ندمغُ أصنامهم بمعول الحجة و الدليل فنهتك سترها بالتسريبات التي نسبق إليها لتنكشف للعموم بعد مرور الوقت، بأنكم لن تستطيعوا معنا صبرا، لِكَمِّ الحقائق و التسريبات التي نتحصل عليها رغم محدودية إمكانياتنا، فنحن لا نُحسب على أية جهة و رفع مستوى الوعي والإدراك داخل المخيمات و بمدن الصحراء الغربية بخصوص الأحداث و المواضيع التي لها ارتباط بقضيتنا الوطنية، ذلك أننا كنا أول من نشر حقائق الحرائق في دولة حليفنا الجزائري و لا يحركنا غير ضميرنا و لا نُمثل غير أنفسنا كتيار صحفي عقلاني – تصحيحي للشعب الصحراوي نجح في حروب الأجنحة داخل النظام الجزائري و كيف أن الجيش الجزائري أخفى عن قصر المرادية ترسانة الأسلحة الإيرانية داخل الغابات المظلمة الممتدة من خلف العاصمة إلى جبل الأمير عبد القادرخلف جيجل، و بعد أن رصدت الأقمار و الطائرات التابعة لـ الناتو نشاط الجيش الجزائري و هو يقوم بعمليات نقل و إخفاء تلك الترسانة الخطيرة بالكهوف الغابوية، أصدر كبير الجيش الجزائري سعيد شنقريحةأمره بإحراق تلك الغابات و إعدام ما يمكن من الترسانة الإيرانية و السورية التي تم جلبها إلى الجزائر بطرق سرية… !!

     و بتاريخ 30 غشت 2026 وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، الذي يتوفر على فرع له في العاصمة الجزائرية، طلبا لدى السلطات الجزائرية من أجل المشاركة في التحقيقات لتحديد أسباب الحرائق، حيث طلب المحققون الأمريكيون تمتيعهم بالصلاحيات الكافية لزيارة الثكنات و مراكز الدرك و نقاط المراقبة و حمل عينات من التربة في الأماكن التي تم تحديدها في الطلب و التي رصدت بها إنفجارات غير طبيعية، لكن السلطات الجزائرية طلبت – في البدايةمهلة من الفريق الأمريكي للاستجابة إلى الطلب و تحججت بأن السلطات لا تزال منشغلة بالحرائق التي لم تنطفئ بعد، و بعد ذلك أخبرته بأن التحقيقات التي باشرتها سلطات البلاد خلصت إلى أن الظروف المناخية كانت عاملا أساسيا في ما حدث، و أن السلطات ستمنح الفريق الأمريكي نسخة من تقرير نتائج التحقيقات الذي أنجزته الأجهزة الجزائرية بخصوص الحرائق، و ستتكلف بإحضار العينات إلى المحققين الأمريكيين، الذين يمكنهم بسبب تشابه الأحداث التوجه إلى تونس للقيام بالتحقيق في تلك الحرائق و مساعدة النظام التونسي على تحديد الأسباب.

     مكتب التحقيقات الأمريكي بالجزائر إعتبر رد السلطات الجزائرية عدم تعاونو أبلغوا السلطات الجزائرية أنهم رصدوا تحركات مشبوهة و لديهم أدلة أن الغابات كانت مكانا لأنشطة تهريب السلاح، لكن دون أن يتهموا الجزائر الرسمية بذلك… !!، و أن الفريق الامريكي لا يمكنه الإعتماد على نتائج التحقيقات التي باشرتها السلطة الجزائرية

     و في أول رد فعل رسمي على عدم تعاون السلطات الجزائرية مع الطلب الأمريكي للمشاركة في التحقيقات، عمدت واشنطن إلى استدعاء سفينتين حربيتين إحداهما فرقاطة يونانية مسلحة و الثانية طوافة إيطالية مسلحة أيضا، و كلاهما تشتغلان ضمن أسطول حلف الناتو، متخصصتين في الحرب الإلكترونية و التجسس و الرصد، و بدأت السفينتان بمجرد رسوهما بالمياه الجزائرية في مسح الساحل الجزائري و أيضا أطلقتا عدة مسيرات لمسح غابات الجزائر، دون أن يستطيع الجيش الجزائري الرد أو الاعتراض على الخطوة الاستفزازية من الإدارة الأمريكية و حلف الناتو، و لا نزال نحن أيضا ننتظر حفيد بوبغلةللتعليق على الإستفزاز الأمريكي في لقاءه الصحفي المقبل، خصوصا و أن الإعلام في دولة الحليف الجزائري نشر بأن السفينتين تزوران الجزائر في إطار التعاون العسكري… !!

     و في ليلة 06 سبتمبر 2026 نشر الصحفي الروسي الذائع الصيت، ألكسندر نيفزوروف، صورا لسفينة LADY MARIIA، التابعة لأسطول الظل الروسي المتخصص في نقل الأسلحة بطرق سرية و متخفية، و هي تشتعل بعد إعطابها و التسبب في تعطيل محركاتها إثر تعرضها لهجوم بالمسيرات قرب السواحل الليبية، و قالت صحيفة إسرائيل اليومأن السفينة تعرضت لـ 12 إصابة مباشرة بمسيرات أوكرانية من صناعة أمريكية، و أنها نفسها السفينة التي غادرت سواحل ميناء وهران بتاريخ 01 سبتمبر 2026، أي بعد يوم واحد من وضع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لطلب المشاركة في التحقيقات الخاصة بالحرائق و طلب صلاحيات تسمح للمحققين الأمريكيين باستجواب أفراد الجيش و الأمن و الدرك، فيما نشرت صحيفة التيلغرافالبريطانية تسريبات مخابراتية تقول أن الإستخبارات الأمريكية كانت على علم بمهمة السفينة، التي أخرجت شحنات كبيرة من الأسلحة الإيرانية و السورية التي كانت بحوزة الجيش الجزائري، بعدما تعذر عليه إتلافها بالكامل و تفاقم المخاوف من تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي على خط حرائق الغابات، و إمكانية عثوره على مؤشرات تدل المحققين إلى تلك الأسلحة.

     السؤال الذي يروج في الإعلام الدولي هو : لماذا قبلت روسيا هذه المهمة رغم علمها بأن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت حاضرة بقوة داخل الجزائر؟ و أن الجيش الأوكراني أصبح يتحكم في ليبيا؟ و أن أي تحرك روسي بحري أو جوي أو أرضي سيكون تحت المراقبة و من السهل رصده و التحرك لإجهاضه…! ؟

     الجواب أن روسيا حسب ما كشف عنه الصحفي الروسي ألكسندر نيفزوروف“- رفضت في وقت سابق طلب الجيش الجزائري بنقل تلك الأسلحة إلى موسكو و منها إلى الحوثيينفي اليمن و حزب اللهجنوب لبنان، حسب وصية الخط الأمامي من النظام الإيراني الذي قضى في حربه ضد أمريكا، و أن روسيا وضعت لذلك شروط قاسية على قصر المرادية، منها الاعتذار لنظام دولة مالي و تعويضه عن كل الخسائر و أيضا تعويض مقاتلي الفاغنر الذين أصيبوا أو قتلوا في الحرب على مالي بعد دعم النظام الجزائري للأزواديين، و إلتزام الجزائر بعدم تقديم أي نوع من الدعم للأزواد، و الانسحاب من التراب المالي، و كذا إظهار حسن النوايا كحليف موثوق لموسكو و مساعدة الجيش الروسي بدبابات T-90 التي سبق أن تسلمها الجيش الجزائري قبل ثلاث سنوات، بسبب عدم قدرة خطوط الإنتاج الروسية على توفير طلبات سريعة للجيش الروسي، و هو الأمر الذي أكدته تسريبات التيلغرافالبريطانية، بأن السفية LADY MARIIA كانت تحمل على متنها دبابات من طراز T-72 و T-90 و مدرعات TERMINATOR.

     الصحفي الروسي يضيف إلى هذه المعطيات إجتهاد مبني على معطيات شديدة الحساسية و يقول، أن الذي هاجم السفينة الروسية هو الجيش الأوكراني، و أن أمريكا من زودتهم بمسيرات يصعب التصدي لها رغم توفر السفينة الروسية على الدفاعات، و أن الهجوم كان لأجل إبلاغ النظامين الروسي و الجزائري برسالتين؛ الأولى موجهة للكريملن بأن أمريكا على علم بكل تحركات الدب الروسي في المنطقة، و أن الأسطول الروسي كتاب مفتوح أمام الأمريكيين، و الثانية لقصر المرادية تخبره أنه كان متاحا لهم إحتجاز أو إغراق السفينة في داخل ميناء وهران، بإستخدام طربيد بحري يصعب تحديد هويته، و أن الصبر الأمريكي و الأوكراني على ترك السفينة حتى تغادر المياه الجزائرية فيه البعض من حسن النوايا الأمريكية تجاه الجزائر، لكنه أيضا يجعل الشكوك تحوم حول النظام الجزائري، إذا ما كان هو من أوشى للأمريكيين بالسفينة و الشحنة و طلب عدم استهدافها داخل المياه الجزائرية.

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد