هي صورة تجمع كل من الثعلب “ابراهيم دحان” و “أحمد عمر” عضو جمعية “ثياس”(CEAS) و مدير “مدرسة الشهيد عابدين القائد صالح للسينما الصحراوية”، التقطت لهما خلال مشاركتهما في “الدورة الـ 40 للندوة الأوروبية لتنسيق الدعم و التضامن مع الشعب الصحراوي” ( (EUCOCO ، التي احتضنتها يومي 13 و 14 نوفمبر 2015 العاصمة الاسبانية مدريد.
“ابراهيم دحان” و “أحمد عمر” وجهان لعملة واحدة، عنوانها “الاغتناء على حساب القضية الوطنية”، فالأول لا داعي للتذكير بفضائحه في اختلاس أموال الدعم المالي المرصود لانتفاضة الاستقلال، و الثاني جعل من مدرسة السينما التي يديرها بقرة حلوب، تدر عليه أموالا طائلة، لدرجة أنه لا يتحفظ في إخفاء مستواه المادي عبر تدخينه للسيجار الكوبي الفاخر (انظر الصورة) الذي تبلغ قيمة اللفافة الواحدة منه 100 دولار، و هو ما يعادل أجرة مقاتل صحراوي بالجيش لشعبي لمدة شهر.
فبالرغم من الدعم المادي الكثير المقدم لمدرسة السينما من طرف “كونفدرالية الجمعيات الاسبانية المتضامنة مع الشعب الصحراوي” (CEAS) فان مرافقها توجد في حالة يرثى لها ، تشعر الزائر لها بأنها أماكن مخصصة لرمي الازبال و النفايات و ليست مدرسة للتكوين في المجال السينمائي.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”