مع اقتراب موعد المؤتمر الرابع عشر للجبهة، كثر الحديث بين المناضلين الصحراويين بالمناطق المحتلة، حول الأسماء التي ستحظى بشرف المشاركة في هذه المحطة التاريخية لمسار قضيتنا الوطنية، و عن الأسماء التي سيتم إقصاءها رغم مكانتها النضالية.
و بطبيعة الحال بدأت – منذ الآن- تتضح معالم الوفد الذي وقع عليه الاختيار، خصوصا و أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر قررت، أن يشارك رؤساء الإطارات و اللجان الحقوقية و الإعلامية بالمناطق المحتلة، أو ممثلين عنهم، مما يعني أن غراب كناريا “عمر بولسان” لعب دورا كبيرا في هذا القرار لأنه يعلم بأن الإطارات المعنية جلها منضوي تحت غطاء “تنسيقية الفعاليات الصحراوية، و هو ما يعني كذلك استبعاد الأسماء التي يمكنها أن تحرجه خلال أشغال المؤتمر.
و هكذا فإن من الأسماء التي تم اختيارها من العيون المحتلة هم “ابراهيم دحان” و “محمد داداش” و “حماد حماد” و “فاطمتو دهوار” و “فاطمتو منت الشهيد” و “الدكجة لشكر” و “بشري بنطالب” و “مريم البورحيمي” و “حسنا الدويهي” و “عبد العزيز بياي” و “لحسن دليل” و “احمد سالم لبروتو” و “علي السعدوني” “التاقي المشدوفي” و “حياة خطاري” و “سيدي السباعي” و “الشيخ اميدان” و “عبداتي فوداش” و “علي سالم بابيت” و”إبراهيم الصبار” و “محمود الحيسن” و “نحبوها لخليفي” و “خيدومة الجماني” و “السالكة الليلي” و “عبد الكريم مبيركات” و “بومبا الفقير” و “محفوظة الفقير” و “سعيد هداد” و “امباركة علينا باعلي” و “سلينة ليمام” و “كجمولة اسماعيلي”.
بالنسبة لمدينة السمارة المحتلة، فقد تم اختيار “حمادي الناصري” و “سكينة جداهلو” و “فكة بداد” “السالكة بيري” و “نكية الشيخي” و” لمهابة الشيخي” و “حمادة ددي”، أما بخصوص مدينة بوجدور فمن المتوقع أن تشارك الفاسقة “سلطانة خيا” إلى جانب سارق الأخطبوط “سيداتي حيماد” و اثنين آخرين من نفس المجموعة. و فيما يخص مدينة الداخلة المحتلة و باقي مدن جنوب المغرب فإنه لم يتسنى لمراسلينا التعرف على الأسماء المرشحة للمؤتمر.
أما بخصوص الممثلين عن “كوديسا” فإن الأسماء المرشحة هم “علي سالم التامك” و “محمد سالم لكحل” و “محمد المامي اعمر”، في حين ما زالت قضية رفض “امينتو حيدر” زيارة المخيمات غير مفهومة إلى حدود الساعة، على الرغم من مكانتها الاعتبارية لدى القيادة الصحراوية التي تضع صورة لها من الحجم الكبير بمقر الرئاسة.
هذا و تفيد بعض أخبار بأن العديد من المناضلين خصوصا أولئك الموظفون بإدارة الاحتلال، و على رأسهم “فكو لبيهي”، رفضوا المشاركة في المؤتمر خوفا من تعرضهم للطرد من وظائفهم، في حين يحاول الزير “حمادي الناصري” اللعب على الحبلين عبر عقد صفقة مع المحتل المغربي قبل مشاركته في المؤتمر.
من سياق آخر، يرى الملاحظون بأن مشاركة رؤساء الإطارات الحقوقية بالمناطق المحتلة في المؤتمر الرابع عشر للجبهة ، هي خطوة غير مدروسة بل متهورة لأنها ستتيح للمحتل المغربي أن يؤكد مقولته بكون هذه الإطارات هي فروع سياسية تابعة لجبهة البوليسايو تشتغل تحت غطاء حقوقي، و بالتالي سيستثمر هذه الورقة في دفوعاتها بخصوص عدم الاعتراف ببعض الجمعيات الصحراوية، كما أن مشاركة أعضاء من المكتب التنفيذي لـ ASVDH يمكن أن يدفع بالمحتل إلى سحب الاعتراف معتمدا على نصوص القانون المؤسس للجمعيات.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”