لعلكم تتذكرون المقال المعنون بـ “ليلة غاب عنها القمر”، الذي حاولنا خلاله أن نطرح لغزا، حول فضيحة جنسية جديدة لأحد “المناضلين”، تمت في جنح الظلام وسط سيارة بنواحي السمارة المحتلة، و قد كانت تخمينات جل من راسلونا في هذا الموضوع صائبة، إذ يتعلق الأمر بزير النساء “حمادي الناصري” الذي زار مدينة السمارة المحتلة خلال الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر الماضي،قادما إليها من مدينة خريبكة المغربية حيث يشتغل، و ذلك لقضاء رأس السنة الميلادية بين أفراد عائلته الصغيرة … أو هكذا كنا نعتقد عند حلوله بهذه المدينة.
غير أن الزير و هو من طينة الكوري “ أيد أتسبح و لخرا تذبح”، كان مجيئه الى السمارة من أجل شيء آخر يدخل في نزواته الجنسية مع إحدى خليلاته بهذه المدينة، حيث انكب عند مجيئه على إصلاح سيارته من نوع “بيجو 405” عند أحد الميكانيكيين، بدعوى أنه في حاجة إلى وسيلة نقل للترفيه على زوجته “سلكها”، التي رافقته على متن تلك السيارة، إلى ضواحي مدينة السمارة خلال نهاية الأسبوع الذي جاء في إلى المدينة، كنوع من مناوراته الخبيثة، فمن جهة يطمئن زوجته على علاقتهما الزوجية، و من جهة أخرى يستكشف المكان إن كان يصلح للاختلاء بإحدى عشيقاته .
و بالفعل، فبعدما أحس برضى الزوجة عن تلك الخرجة، قام ليلة الاثنين 28 ديسمبر 2016 باصطحاب المسماة “للا الذهبة”، التي تسكن عند احدى قريباتها بحي “السلام 3″، حيث رافقته على متن سيارته إلىخارج مدينة السمارة المحتلة، حيث قضيا وقتا في الفسق و الفجور قبل أن يعودا أدراجهما إلى مدينة السمارة المحتلة.
و محاولة منه إظهار وجه الملاك أمام زوجته، كان يدعو بعض المراهقين الصحراويين إلى منزله و يقوم بتوعيتهم حول أضرار تعاطي المخدرات، بل إن زوجته المخدوعة “سلكها” من فرط اندماجها مع هذه الحملة التحسيسية قامت هي الأخرى بمواصلتها بمعية الفاسقة “السالكة بيري” بكل من حي “الطنطان” و “السكنى”.
عن “كتائب سيدي أحمد حنيني”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم