Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجزائر على صفيح ساخن بعد وفاة سجين الرأي و معتقل الحراك ”حكيم دبازي” داخل سجن لقليعة

        نشرت قناة DW الألمانية نقلا عن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان LADDH، خبر وفاة معتقل الرأي و أحد نشطاء الحراك الشعبي، “حكيم دبازي”، البالغ من العمر 55 سنة داخل زنزانة، بعد معاناة طويلة مع المرض، و تعنت السلطات الجزائرية و رفضها المتواصل لتمتيعه بحق العلاج خارج أسوار السجن، مع وجود اتهامات بتسبب السلطات في تدهور حالته الصحية نتيجة المعاملة السيئة و التعذيب الجسدي و النفسي المتواصل، أمام ما أسمته القناة الألمانية الصمت الجزائري الرسمي، و عدم مبادرة السلطات بإعلان وفاته حتى الآن رغبة في تسريع عملية دفن جثمانه و التنصل من إخضاعه للخبرة الطبية.

      و نشر  النشطاء في الجزائر  على نطاق واسع نبأ وفاة الناشط “حكيم دبازي” يوم الأحد (24 أبريل 2022) في سجن القليعة بولاية تيبازة القريبة من العاصمة، أين كان يقبع داخل السجن منذ اعتقاله في الـ 22 من فبراير الماضي، وأكدوا على منصات التواصل الاجتماعي أن ملابسات وفاة “دبازي” لم تتضح بعد، إلا أن كثيرين منهم أعربوا عن قلقهم إزاء الوضع الصحي المتردي  لمعتقلي الحراك الشعبي و باقي النشطاء السياسيين في الجزائر.

      و نشرت اللجنة الوطنية للإفراج عن معتقلي الرأي عبر صفحتها على الفيسبوك تدوينة أكدت فيها وفاة الناشط الذي أعتقل بسبب بعض التدوينات التي كتبها على صفحته بالفايسبوك، و ذكرت أن ذلك حصل قبل الإفطار يوم الأحد، بسجن القليعة غرب العاصمة الجزائر، مخلفا وراءه زوجة وثلاثة أولاد، مشيرين إلى أن السلطات رفضت في السابق كل الطلبات للإفراج عنه رغم حالته الصحية المتدهورة.

      و بعد التداول الواسع لخبر وفاة الناشط الجزائري داخل سجن لقليعة، غصت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر بتعليقات غاضبة ومتأسفة ومترحمة، فيما أكد كثيرون أن السلطات تتحمل مسؤولية الوفاة، و أن مأساة “دبازي” ستكون ملهمة للحراك من أجل إعادة التشكل و النزول إلى الشوارع حتى تحقيق ما تبقى من المطالب و إسقاط الفساد و من تسببوا في الثورة المضادة و تحرير سجناء الرأي، خصوصا و أنهم لا يعترفون بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة و لا يزالون ينشرون وسوم تتهم الرئيس “تبون” بعدم الشرعية و تطالبه بالتنحي عن الحكم.

      كما كتب الحقوقي الجزائري “عبد الغني بادي” الذي يعد أحد أقطاب الحراك الشعبي متهما السلطات في وفاته: “تتحمل السلطة السياسية المتسلطة بالقوة، من الرئيس الجزائري (عبد المجيد تبون) إلى الأجهزة الأمنية التي تعتقل المعارضين كامل المسؤولية في وفاة المرحوم عبد الحكيم دبازي”، فيما أكدت الصحافية “ليديا عبدو” على أن قضية المعتقلين ومعاناة عائلاتهم أصبحت مأساة بأتم معنى الكلمة، و قد طالبت منظمة “أمنستي” عبر تدوينة لها من السلطات الجزائرية بالتحقيق في وفاة المعتقل السياسي “دبازي” و تحديد المسؤوليات، و من المنتظر أن تتحول قضية وفاته إلى أزمة داخلية في الجزائر تحرج سمعة البلاد الدولية على مستوى احترام الحقوق و الحريات.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد