Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

اختفاء و ظهور وزير الدولة مستشار بالرئاسة ” البشير مصطفى السيد” في ظروف غامضة

         لا حديث بين ساكنة مخيمات العزة و الكرامة  إلا عن موضوع اختفاء القيادي الصحراوي “البشير مصطفى السيد“، وزير الدولة  مستشار بالرئاسة، لمدة خمسة أيام من الثلاثاء الى يوم السبت 23 يوليوز 2016، إذ حسب ما كان يروج في أوساط  هذه الساكنة هو أن هذا الأخير  كان قد ذهب لتفقد قطيع إبله المتواجد في مكان يسمى ” بير الشييب” في منطقة “اكيدي”، الواقعة في الحدود الموريتانية-الجزائرية، جنوب مخيم “الداخلة”، على بعد 95 كيلومتر تقريبا قبل أن ينقطع الاتصال به لاحقا، و لم ترد أخبار عنه  إلى حدود ظهر السبت 23 يوليوز 2016، حيث وصل  إلى الرابوني.

      و قد أكد رئيس المجلس الوطني الصحراوي “خطري أدّوه” لعدة منابر إعلامية سلامة الوزير و تمتعه بصحة جيدة، مبرزا أن سبب تأخره في العودة إلى منزله بمدينة تندوف كان نتيجة لعطل أصاب السيارة التي كان يستقلها في منطقة “لفريجات” شرق بادية بير لحلو، إلا أن العديد من المتتبعين يُشكّكون في رواية القيادة الصحراوية و يؤكدون بأنه يشوبها نوع من الغموض في ظل وجود تكتم شديد حول حيثيات الاختفاء خاصة و أنها دامت لعدة لأيام و ليس ساعات.

      و الجدير بالذكر أن القيادة الصحراوية كانت قد أطلقت – يومين بعد اختفاء “البشير”-  عملية بحث عنه، بعد فقدان الاتصال به هاتفيا، منذ عودته  من الزيارة الرسمية التي قام بها رفقة الوفد المرافق للرئيس الصحراوي الجدبد “إبراهيم غالي” إلى العاصمة الجزائر، يوم الأربعاء 13 يوليوز 2016.

      و في هذا الإطار، خرجت دورية عسكرية يوم الخميس 2016.07.21 ، علي الساعة الثالثة بعد الزوال، من الرابوني بقيادة  الإطار العسكري “ابراهيم أحمد محمود بيد الله”، الملقب بـ “گريگاو”،مسؤول “كتابة الدولة للتوثيق و الأمن”، بهدف البحث عن المتغيب ….و كان أحد أبناء “البشير مصطفى السيد” المستقرين في تلك المنطقة قد أخبر أقاربه في مخيمات تندوف في اتصال هاتفي بأن والده  ذهب في سيارته بمفرده و أنه لم يعد إلى منطقة “بير الشييب” منذ ثلاثة أيام، و هو ما دفع بأقاربه إلى إخبار السلطات الأمنية بالنازلة.

      و في ظل اختفاء “البشير” تضاربت الآراء لتفسير اختفاءه حيث أن فريقا ذهب إلى التكهن بكونه بمحض إرادته، لأنه معروف عنه إقدامه على مثل هذه الخطوة  حيث كان يتوارى عن الأنظار كلما اشتد الخلاف بينه و بين القيادة الصحراوية، و كان يلجأ إلى البادية لـ “تبريد رأسه” قبل أن يعاود الظهور من جديد…. إلا أن هناك فريق آخر من كان يرى بأن اختفاءه قد يكون قسريا، بمعنى أن يكون قد تم اختطافه بسبب مواقفه السياسية، خصوصا و أنه الوحيد الذي أبدى نوعا من المعارضة خلال المؤتمر الاستثنائي الأخير، و قد تكون مواقفه المعارضة المتكررة قد جلبت عليه غضب أجهزة استخبارات الحليفة الجزائري  أو التيار الذي يريد الاستفراد بالقيادة الحالية.

      و استدل أصحاب فرضية اختطاف “البشير مصطفى السيد” بما حصل للقيادي الصحراوي “الخليل أحمد”، الملقب بـ “كارلوس”، الرجل المثقف  الذي تقلد عدة مناصب في صفوف القيادة الصحراوية، كان آخرها منصب مستشار لدى الرئاسة مكلفا بحقوق الإنسان، و الذي اختطف سنة 2009 من طرف المخابرات العسكرية الجزائرية بالعاصمة الجزائر، و الذي لازال إلى حد الساعة  يقبع في احد سجونها السرية، أين يقضي عقوبة المؤبد عقابا له على رأيه الحر المطالب باحترام حقوق الإنسان في المخيمات.

      حالة  الاختفاء القسري لـ”الخليل أحمد” تعتبر وصمة عار في جبين القيادة التي تلتزم الصمت حيال قضيته.

                                                    عن طاقم  “الصحراء ويكيليكس”

 

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد