Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ما وراء التحركات الأخيرة لـ”مينة باعلي”… نضال و شعوذة و أشياء أخرى !!

بقلم : الغضنفر

    في الذكرى الـ 46 لإعلان الجمهورية الصحراوية، انتقلت  يوم الأحد الماضي (2022.02.27) “مينة باعلي” بمعية زوجها “حسنة الدويهي”  على متن سيارة يقودها هذا الأخير، من مدينة العيون إلى  مدينة بوجدور المحتلتين، و كان برفقتهما كلا من عاشقة المراهقين “الصالحة بوتنكيزة” و المجنونة “السالكة الليلي” (الملقبة بـ “ليلى”) و “مريم دمبر” و “غلي عجنة”، كخطوة تضامنية مع رفيقتهما “سلطانة خيا” و اختها “الواعرة”. 

      و قبلها  بيوم واحد، خلقت “مينة باعلي” حدثا آخر بمدينة العيون المحتلة، عندما  التحقت برفيقها “حمادي الناصري” بمستشفى المدينة، و حاولت أن تستغل حالة حزنه و صدمته إثر فقدان ابنته “سكينة”  التي توفيت في نفس اليوم، و أن توسوس له كالشيطان بأن يستغل مصيبته سياسيا من خلال ترديد شعارات ثورية لا تتماشى و واقعة الموت، متناسية بأن ديننا الحنيف يدعونا في مثل هذه المواقف أن نستحضر قوله تعالى: “إنا لله و إنا إليه راجعون”(و بهذه المناسبة نتقدم بتعازينا لـ “حمادي” و لعائلة و نسأل الله أن يلهمهم الصبر و السلوان، فمهما كانت درجة اختلافنا معه فللموت رهبة تسكت أمامها كل الأصوات)

      سفر “مينة باعلي”  و رفيقاتها إلى مدينة بوجدور المحتلة  تم  الترويج له كأنه انتصار  كبير للقضية الصحراوية، من خلال نشر مقطع فيديو يوثق لحظة الوصول أمام منزل “خيا”، في مشاهد  لا يستطيع المتتبع أن يتبين ماهيتها بالضبط مزيج من صراخ و عناق و  منشورات  تتقاذفها الرياح، و كأن الوافدات من مدينة العيون المحتلة  اخترقن جدار برلين، مع العلم أنه لا شطحات “سلطانة”  تهم العالم في شيء.

     التحركات التي قامت بها “مينة باعلي”  في الأيام الأخيرة لم تمليها فقط الروح الوطنية و ضرورة خلق حراك ميداني يخدم القضية، و لكن هي أنشطة  تدخل في الروتين النضالي  عقب توزيع كعكة الدعم المالي  الذي ترسله وزارة الأرض المحتلة و الجاليات بشكل دوري لنفس الوجوه، حيث وصلت رواتب المناضلين الاسترزاقيين خلال منتصف شهر فبراير الماضي، و تكلف بتوزيعها  كل من “محمد دداش” و “مينة باعلي”.

      و  رغم أن   المستفيدين لاحظوا تراجعا كبيرا في قيمة المنحة ، و هو ما يؤشر على وجود أزمة في التمويل لدى القيادة الصحراوية،  إلا أن “مينة باعلي” لم  تتأثر بتراجع نصيبها من الكعكة التي ترسلها القيادة، بل   على العكس  من ذلك؛ حيث عثرت على مصدر تمويل أكثر سخاءا، بعد أن نجحت في تسجيل اسمها  ضمن الدائرة الضيقة  من”المناضلات” اللواتي  تستفدن من عطايا بعض الأعيان الصحراويين المحسوبين على الاحتلال المغربي.

      “مينة” تحاول أن توهم الجميع بأن تضحياتها  و أنشطتها في سبيل دعم القضية الوطنية لا يستطيع أحد القيام بها، من خلال تنازلها عن  راتب وظيفتها مع الاحتلال المغربي،  و كذلك  زوجها  “حسنة الدويهي”، الذي يحاول – هو الآخر- التخلي عن وظيفته و الحصول على تقاعد  مبكر…. و الحقيقة أنهما يريدان فقط استثمار  الموارد المالية التي يستحودان عليها من منظومة النضال، سواء  تلك التي يتكفل بها التنظيم السياسي  أو    تلك التي تأتي من جهات تلعب على الحبلين.

      للأسف، الزيارة التي قامت بها “مينة باعلي” لرفيقتها “سلطانة” ببوجدور يوم الأحد الماضي لم تكن الغاية منها فقط التضامن و فك الحصار، بل أمور أخرى تتعلق بالدجل و الشعوذة، ذلك أن “مينة” تتعاطى لأعمال السحر  و تتردد على الدجالين من أن أجل أن تبقى هي المتحكمة في كل من يدور في فلكها، و تستخدم تلك الأفعال الشيطانية لتخريب مستقبل بعض الفتيات اللواتي يلازمنها، كحال “الصالحة بوتنكيزة”، لإبقائهن تحت سيطرتها و تمديد عنوستهن أطول مدة ممكنة.

      زيارتها لبوجدور كانت الغاية منها تجديد عمل سفلي لـ “سلطانة” و لأختها “الواعرة” ، حيث سبق لها أن قامت بأعمال السحر في وقت سابق في حق هذين الأخيرتين و  التي أصبحت بسببه “الواعرة” مملوكة  و تعاني من أمور خطيرة، لكن مع ذلك “مينة باعلي” ليست الوحيدة التي تقوم بأعمال السحر  هاته، بل  سبقتها إليها “الغالية الدجيمي”  التي تقوم  هي الأخرى برش شارع السمارة بالعيون المحتلة كلما كانت هناك استعدادات لتنظيم وقفة نضالية.

      الجدير بالذكر أن الزيارة و أعمال الشعوذة التي حملتها معها “مينة باعلي ” إلى بوجدور، خلال  نهاية الأسبوع الماضي، كان الأولى بها  هي عشيقات زوجها “حسنة الدويهي”، بنفس المدينة، و  حتى لا نكشف التفاصيل كاملة ننشر في ختام هذا المقال بعض الصور، توصلنا بها على بريدنا الإلكتروني في الشهور القليلة الماضية، توثق للقاء هذا الأخير مع إحدى عشيقاته بكورنيش بوجدور قبل التوجه معا إلى منزله بنفس المدينة.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد