Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الرئيس الأمريكي ”جو بايدن” يعين صديق الرباط عضوا بالمعهد الأمريكي للأمن التابع للكونغرس الأمريكي

       لا يزال الصمت يطبق على وسائل الإعلام في كل من المخيمات الصحراوية و الجزائر، في قضية تعيين الرئيس الأمريكي “جو بايدن”لـ”إدوارد غابرييل”،  أحد أقوى رجال اللوبينغ الذي تعتمد عليه الرباط في واشنطن، كعضو في المعهد الأمريكي للأمن، و الذي يعد مؤسسة أمريكية حكومية مؤثرة في قرارات الكونغرس الأمريكي و مؤثرة في قرارات البيت الأبيض، و تقدم التقارير الأمنية التي تحدد سياسة واشنطن في العالم.

     العضو الأمريكي الجديد في معهد الأمن التابع لمؤسسة الكونغرس الأمريكية، سبق له أن شغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكي في الرباط، بين عامي 1997 و 2001، و خلال تواجده بالرباط نسج علاقات ودية قوية مع الدبلوماسيين في المغرب الذين دعموه بقوة داخل أمريكا و كان أحد مقربي “هيلاري كلنتون”، إلى أن تمكن من الحصول على تأييد جميع السياسيين في واشنطن، و أسس بالولايات المتحدة الأمريكية شركة The Gabriel CompanyLLC-، التي تقدم الاستشارات للشركات الأمريكية و الكيانات الدولية بشأن استراتيجيات ومشاريع الاستثمار و السياسات الدولية.

      و يشغل كذلك منصب الرئيس و المدير التنفيذي لمجموعة العمل الأمريكية بشأن لبنان، و الرئيس الفخري للمدارس الأمريكية بطنجة ومراكش، ورئيس المركز المغربي – الأمريكي، وعضو في مجالس إدارة “أمديست” الأمريكية، و المعهد الأمريكي و مركز كيستون.

     وصول هذا الرجل الذي يمثل نخبة اللوبي التابع للرباط بواشنطن، إلى معهد الأمن التابع للكونغرس، يظهر الخط التصاعدي للأهداف التي تسطرها الرباط و التي تتوافق مع التحولات الجيوسياسية بالمنطقة و بالعالم، حيث من المنتظر أن تنجح الرباط بسبب أخطاء  اللحليف الجزائري و قيادتنا في الربط بين طهران و القضية الصحراوية من جهة و إدخالها متاهات التحالفات المشبوهة، و كذا الربط بين الحركات الإرهابية في بلاد شمال إفريقيا و قادتنا بالرابوني، من أجل شيطنة الدولة الصحراوية و البيت الأصفر و أقناع العالم عبر التقارير الكثيفة و المأثرة، كي يجري تصنيف الجبهة الصحراوية في خانة الحركات المارقة و المتهمة بالإرهاب و نشر التطرف، عطفا على بيانات الأقصاف و الدك، و حمل المقاتلين السلاح أمام أنظار المينورصو التي لا تتوقف عن إدانة تحركات قيادتنا الصحراوية، و إتهامها عبر التقارير التي ترفع إلى مجلس الأمن و الأمين العام الأممي بالسعي لإشعال المنطقة.

     و أيضا إرتباطا بالخطاب الديني الأخير لمفتي المخيمات الذي يدعو الشباب و الأطفال لحمل السلاح، و كذلك إرتباطا مع دعوات القادة الصحراويين و معهم صحفيون جزائريون من أجل إستهداف المدن في عمق تراب الاحتلال المغربي.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك       

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد