Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

تساؤلات كبيرة حول التعديلات والحركية الجزئية التي قام بها الرئيس الصحراوي على مستوى الحكومة والولاة

                في خطوة مفاجئة ، أقدم الرئيس “إبراهيم غالي”، يوم الثلاثاء الماضي (2021.10.26)، على إصدار أربعة مراسيم رئاسية ، تضمنا اثنان منها تعديلات وحركية جزئية على مستوى الحكومة والولاة، حيث  تم تعيين من “منصور عمر”، وزيرا للداخلية، و”مصطفى محمد عالي سيد البشير” وزيرا للأرض المحتلة والجاليات، و “امربيه المامي الداي”، وزيرا للتربية والتعليم والتكوين المهني، و”بابا افديد”، وزيرا للتنمية الاقتصادية،  و “السالك بابا حسنة”،  وزيرالتجارة ، و”السالك محمد امبارك” و زيرا للنقل والطاقة، إلى جانب تعيين”الداف محمد فاظل”، أمينا عاما للحكومة، و”بلاهي محمد فاظل السيد”، مديرا للتشريفات، و”السالك ببيه يوسف” وزيرا مستشارا لدى الوزير الأول.                                     

             أما المرسوم الثاني، فقد تضمن تعيين  “مريم السالك احمادة”، والية لمخيم السمارة، و “محمد الشيخ محمد لحبيب مغيزلات”، واليا لمخيم أوسرد، و “سالم حمة محمد سالم الكوري”، واليا لمخيم الداخلة، و “محمد مصطفى التلميذي”، والي الوحدة السياسية والإدارية للشهيد الحافظ… أما المرسومان الثالث و الرابع فقد تم بموجب أحدهما تحويل وزارة الأمن والتوثيق إلى مديرية وطنية، هي المديرية الوطنية للأمن والتوثيق وحماية المؤسسات، فيما تضمن المرسوم الرابع تعيين “سيدي أوكال” مديرا وطنيا للأمن والتوثيق وحماية المؤسسات.

             هذه التعيينات أو بالأحرى عملية تدوير مناصب المسؤولية بين نفس الوجوه فتحت الكثير من  النقاشات و التساؤلات  و التأويلات بين المناضلين بالمناطق المحتلة، خصوصا  مسألة إقصاء اسم  القيادي”محمد الولي اعكيك”ن  من أي تعيين ، و تعويضه بالقيادي ” مصطفى محمد عالي سيد البشير” على رأس وزارة الأرض المحتلة و الجاليات، حيث أن البعض اعتبر الأمر بأنه متوقع و طبيعي جدا بالنظر إلى  الحصيلة الكارثية و فشله في  تدبير الجبهة الداخلية  و خلق  نضال حقيقي بالمدن المحتلة بالموازاة مع الحرب التي يقودها الجيش الشعبي على طول جدار جيش الاحتلال المغربي.

            في حين  يرى بعض الملاحظين بأن  مبادرة “ابراهيم غالي”  بإصدار هذه المراسيم تدخل في إطار تصفية الحسابات مع بعض الوجوه التي تآمرت عليه خلال فترة مرضه، و أن تراجع  الميزانية التي كان تخصصها الجزائر للمنظومة النضالية  بالأرض المحتلة بسبب الأزمة الاقتصادية هو  الدافع  وراء تعيين “مصطفى سيد البشير”، الذي سبق له أن تكلف بحقيبة الأرض المحتلة  لفترة قصيرة، خلال عهد الراحل “محمد عبد العزيز”، عبر  الاستعانة  بهذا الأخير في  سد الخصاص و تمويل الحراك الميداني من الثروة الكبيرة  التي راكمها حينما كان قائدا للناحية العسكرية الرابعة من تحكمه في شبكات الاتجار في المخدرات.

           و الجدير بالذكر أن أشباه المناضلين الذين تعودوا على الاسترزاق  و العيش من هذه الأموال سارعوا إلى الاتصال بالوزير الجديد لتهنئته  بالمنصب و تقديم فروض الولاء و الطاعة له و الإدعاء بأنهم على أتم الاستعداد لما سيطلبه منهم،  حتى  يضمنوا بقاءهم على لائحة المستفيدين من الريع النضالي…. في حين  عبر المناضلون الحقيقيون عن خيبة أملهم في التعيينات الجديدة  التي تكرس سياسة “التهنتيت” السائدة بالقيادة الصحراوية.

           في هذا الإطار، بادر المشاكس “محمد علوات” ن المعروف بلقب “الكوخو” (الأعرج)، المتواجد بالجزائر منذ أكثر من سنة، أي منذ أن كشف عن مؤخرته في الكركرات، على نشر تسجيل صوتي يعبر من خلاله على خيبة أمله من  خطوة الرئيس الصحراوي بتعيين “مصطفى سيد البشير” وزيرا للأرض المحتلة،  الذي وصفه بتاجر مخدرات،  و تأسف على الحال الذي وصلته القضية الصحراوية، قبل أن يتراجع في اليوم الموالي  عبر تسجيل ثاني، عن ما  صرح به و يقدم اعتذاره  للوزير الجديد في سبيل  قضاء مآرب  و امتيازات شخصية  و أخرى تهم المنظومة النضالية ….

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد