Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

سلاح ”يعني” يصطاد منظومة ”البانتسير” و ينهي حياة كتيبة كاملة من المقاتلين كان ضمنهم لواء جزائري

       مرة أخرى سلاح الدرون لجيش الإحتلال المغربي يضرب بقوة، و هذه المرة إستهدف قافلة عسكرية صحراوية – جزائرية، مزودة بعتاد حديث و مكونة من سبع عربات، كان بينها شاحنة عملاقة لمنظومة الانتسير S1 الروسية الصنع، و التي تم منحها للجيش الشعبي الصحراوي مع فريق كامل من الخبراء الجزائريين، على رأسهم اللواء “جمال بوزيد”، الذي نعاه الرئيس الجزائري و قائد الجيش و تطرقت لرحيله وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية دون أن تذكر الأسباب الحقيقية و لا حتى ظروف وفاته  التي قيل بأنها بسبب مرض كان يعاني منه.

         و حسب ما توصلنا به على هذا الموقع الحر، من بعض المقاتلين الصحراويين على جبهات خط النار، فإن القافلة المكونة من سبعة عربات، و عدد كبير من الجند لم يتم تحديد أعدادهم بعد، تعرضت لقصف شديد من مسيرات سلاح “يعني” مما تسبب في إستشهاد معظم المقاتلين الصحراويين، و عدد من الخبراء الجزائريين، من بينهم اللواء “جمال بوزيد” الذي فارق الحياة متأثرا بإصابته، و لم تنفع محاولات إسعافه في شيء.

         و أضافت المصادر أنه بعد اسابيع من الوعود التي قدمها الحليف الجزائري لتمكين الجيش الشعبي الصحراوي من منظومة متطورة لإصطياد المسيرات، فقد توصلت قيادتنا أخيرا بمنظومات “البانتسير” و بأعداد لم يكشف عنها، و جرى نشرها بالقرب من منطقة المحبس، و أوكل إستخدامها إلى خبراء جزائريين، غير أن المنظومة في أول إختبار أظهرت عجزها الكامل، و لم تنجح في رصد المسيرات التي يعتمدها جيش الإحتلال المغربي، و تم قصف القافلة و تدمير منظومة الدفاع الجوي الروسية الصنع بسهولة غير مفهومة، و اليوم الجيش الشعبي الصحراوي يعيش مأساة حقيقية بعدما علق القادة في البيت الأصفر كل الآمال على نجاح التكنولوجيا الروسية في إسقاط الدرونات، التي حصل عليها العدو المغربي من دول فرنسا و أمريكا و تركيا و إسرائيل…

    و قد وردتنا بعض المعلومات التي تفيد، بأن المنظومة التي تم منحها للجيش الشعبي الصحراوي من طرف الحليف الجزائري، تعود ملكيتها إلى دولة ليبيا و جرى جلبها من طرف قوات مرتزقة “الفاغنر” الذين غنموها رفقة عتاد حربي من المعارك داخل ليبيا، و أنها نفس المنظومة التي فشلت في الدفاع عن النقاط الحساسة بالمدن الليبية ضمنها مطار طرابلس، و كانت هدفا سهلا للمسيرات التركية و الإماراتية.

         و تجدر الإشارة إلى  أن المقاتل الصحراوي “جمال ولد الخليل ولد بوسحاب” ، الذي كان  قيد حياته كمؤذن بمسجد بمخيم السمارة و الذي التحق مع بداية الحرب ضمن كتيبة الاستطلاع  التابعة للناحية العسكرية الثانية بتيفاريتي،  استشهد صباح يوم 2021.10.16 بعد تعرضه لقصف من سلاح “يعني” في منطقة حوزة.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد