Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في الجمعة 114 من الحراك الجزائري، الشعب يجدد العهد مع الثورة و ينادي بدولة مدنية بدون طوابير انتظار طويلة.

           مرة أخرى تحدى الشعب الجزائري تهديدات السلطة و حالة الحجر الصحي التي تفرضها السلطات خلال أيام الشهر الكريم، إذ رغم جميع التحذيرات التي وجهتها السلطات على مدى أسبوع للمشاركين في الحراك، و على وجه الخصوص للموظفين و الطلبة، إلا أن الولايات شهدت خروجا جماهيري وصفته القنوات الدولية و وكالات الأنباء الأوروبية بالأضخم، حيث اقترب عدد المشاركين في مسيرة العاصمة الجزائرية لوحدها 800 ألف مواطن، تجمهروا في نقاط مختلفة من العاصمة قبل أن تقودهم المسيرات إلى شارع “عسلة حسين” الذي تحول إلى مركز جديد للحراك الشعبي الجزائري، منذ تضييق الخناق على ساحة البريد المركزي، القلب النابض للتظاهرات منذ بداية الحراك في فبراير 2019 رمز.

      تزايد أعداد المشاركين خلال الجمعة الـ 114 و عجز السلطات الأمنية في الجزائر عن كبح الأمواج البشرية من الوصول إلى قلب العاصمة، يؤكد قوة التعبئة للمسيرات التي انطلقت من أحياء “بلوزداد” و “باب الواد” في العاصمة وكذلك من شارع “ديدوش مراد”، حيث التقى الجميع قبل أن ينتقلوا إلى شارع “عسلة حسين”، حيث رفعت الشعارات التي أصبحت كلاسيكية من قبيل: “تبون مزور جابوه العسكر” و “دولة مدنية و ليس عسكرية” و “الشعب يريد الاستقلال” و شعارات أخرى تطالب بوقف القمع والظلم و إطلاق سراح المعتقلين، إذ رصدت بين المشاركين  لافتة كتب عليها شعار “أوقفوا العنف والظلم والقمع” و”الحراك لا يمس بأمن الدولة، حرروا المعتقلين.”

       و كانت الشرطة الجزائرية يوم الثلاثاء قد فرقت عددا من المتظاهرين الطلاب في ساحة الشهداء ومنعتهم من المظاهرات الأسبوعية التي ينظمونها في محاولة لإرهاب المشاركين في الحراك للجمعة 114 و منعهم من الخروج إلى الساحات و التجمهر بها، و أكد شهود من داخل مسيرات الثلاثاء الماضي – ضمنهم صحفيون-  أن الشرطة أوقفت العديد من المتظاهرين ونقلتهم في شاحنات إلى مراكز مختلفة، الأمر الذي دفع بـ “الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان” للتنديد بالإنزال البوليسي و حملة الاعتقالات التي باشرتها السلطات الأمنية في حق الطلبة، و وصفة ما تقوم به السلطات الجزائرية بـ “الانجراف الاستبدادي الجديد.” 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد