Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”سلطينة خيّا”…. ”لكلام اتمر والفعل اجمر”

        في خضم التطورات المتسارعة للقضية الصحراوية، التي دخلت مرحلة الحرب المسلحة من جديد،  و التي تتطلب قدرا كبيرا من الالتزام و التضحية، تصر القيادة بالرابوني على  ارتكاب نفس الأخطاء لتحريك الساحة بالارض المحتلة، عبر الاستعانة بنفس الوجوه البائسة  و المستهلكة،  حيث قام مدير مكتب كناريا “عبدالله اسويلم”، بدفع الفاسقة “سليطينة خيا”، التي  كانت تستجم نكاحا باسبانيا، إلى العودة – على عجل- إلى   مدينة بوجدور المحتلة، معتقدا بأنها الوحيدة تملك مفاتيح الفعل النضالي بهذه المدينة، و هذا أمر إن دل على شيء فإنما يدل على عقم كبير في تدبير ملف الانتفاضة.

      فبمجرد وصولها الى المدينة، كل ما فعلته هذه الفاسقة، و أختها “الواعرة”، هو افتعال مشاجرات مع قوات القمع أمام منزلهما، للتسويق لأفراد عائلتها، عبر التلفزيون الصحراوي، كمضطهدين و مستهدفين من طرف قوات القمع المغربية بالمدينة، و أنهم محور المقاومة الصحراوية بهذه المدينة، مع العلم انه حتى أقرب المقربين من العائلة لم يتضامنوا معهن لسببين؛ أولهما أن اختلاسات “سليطينة” لأموال الانتفاضة باتت واضحة في معيشة العائلة اليومية، و ثانيهما هو إدراك المناضلين بهذه المدينة بأن نقل الأم و الأخت إلى المستشفى مجرد مسرحية.

      للأسف، مدير التلفزيون الصحراوي، “محمد سالم لعبيد”، الذي يبدو بأنه مهتم كثيرا بـ “سليطينة”، وقع في المحظور، عند تحضيره للخطاب الحماسي، الذي تم تداوله خلال اليومين الأخيرين، و الذي افتقد إلى الاحترافية من حيث الشكل و المضمون، بحيث استعمل الموسيقى العسكرية كخلفية مصاحبة لكلامه و هذا أسلوب  قديم تجاوزه الزمن في ظل التطور التكنولوجي الحالي، و  من جهة أخرى، ركز على أسماء نسائية مفتقدة للشرعية الجماهيرية، و على رأسهن “سليطينة”  بشكل خاص،  لحث الجماهير على المقاومة، متناسيا بأن كلمة “العفيفات” التي استعملها في الخطاب لا تليق  بالكثير منهن.

      بل حتى الفيديو الذي تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص نقل والدة “سليطينة” الى المستشفى، لم يوصل الرسالة المرجوة منه، و خدم – بطريقة غير مباشرة- صورة المحتل المغربي، بحيث اظهر  منزل عائلة “سليطينة”  رائقا و مرتبا و بأثاث جيد  ، و هذا أمر لا يعكس عيشة أناس مضطهدين، بالإضافة إلى أن دخول أفراد الوقاية المدنية لنقل الأم إلى المستشفى، بشكل مهني، دون الاكتراث بالعلم الصحراوي الذي كانت تحمله “سليطينة” على كتفها، و هذا أمر له انعكاساته النفسية على ساكنة المخيمات، المفتقدين لمثل هذه الرفاهية في السكن و لهذا النوع من التعامل في إسعاف المرضى.

 

عن “كتائب الشهيد ميشان

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد