بقلم : الغضنفر
تمخض الجبل…، و كان مخاضه عسيرا جدا، و في الصباح يوم الأربعاء (2020.01.15) لم يلد لنا فأرا (كما جاء في المثل)، بل ولد لنا مسخا و شيئا هجينا لا يمت لانتظارات الشعب الصحراوي بصله؛ نفس الوجوه من “الهنتاتة” سيطرت على حقائب الحكومة، في عملية تدوير نتنة،… وجوه قيادية تحمل جينات غريبة و توشك أن تمشي من الكراسي مباشرة الى القبورن و ربما تورثها لأبنائها، حيث كشف الأخ القائد عن أسماء الحكومة التي ستخوض معه تحدي السنوات القادمة، و ستدبر معه شؤون الصحراويين و التي سيوكل إليها إفحام المحتل المغربي في المواعيد الدولية، و إعادة قطار القضية الصحراوية إلى السكة الصحيحة التي زاغ عنها منذ مدة طويلة.
كانت الآمال عريضة قبل المؤتمر الخامس عشر بالنظر إلى حجم الشعارات التي رفعت و حجم التحدي الموجود أمامنا، لكن بعد انتهاء المؤتمر تبخرت الأماني و عوضتها كلمات العزاء في الحكومة لعلها تكون قوية بما يكفي ليستند عليها الشعب الصحراوي و تعيد إليه بعض اليقين المفقود، و بعد هذا البيان الذي صدر عن الرئاسة و الذي كشف عن الأسماء المستوزرة في حكومة المُعلم “بيون”، يمكن الجزم بأن الجبل لم يلد الفأر و إنما ولد لنا شيئا آخر، و سأسمي منذ اليوم حكومتنا بـ”الهنتوتة”، بما انه تأكد لي بأن تيار “الهنتاتة” أقوى من القضية و من الرئيس و العصابات و المهربين و من الصخور و من الطبيعة و حتى الدولار الأمريكي…
و قد عرفت الحكومة – عفوا “الهنتوتة”- إعادة إستوزار “محمد سالم ولد السالك”، المريض منذ سنوات و الذي اوصل الدبلوماسية الصحراوية الى الشلل التام، و الذي أصبح قطعة نادرة في كل الأحجيات الحكومية الصحراوية المتعاقبة، في حين تم سحب حقيبة الثقافة من “خديجة حمدي” التي عمرت فيها طويلا، لحساب “الغوث ماموني”، بسبب مرض المرأة القوية داخل المخيمات ابان عهد زوجها الراحل “محمد عبد العزيز”، فيما تمت اعادة وزارة الجاليات و الأراضي المحتلة الى ” محمد الولي اعكيك”، الذي لا يقل تهورا عن “البشير مصطفي السيد”، و الذي من المنتظر ان يعيد “عمر بولسان” الةى مكتب كناريا، فيما غابت بين الحقائب وزارة الدفاع التي فتحت حولها العديد من التأويلات سأعود لها في مقال لاحق.
و في أول تعليق من النشطاء الصحراويين على بيان الرئاسة، اعتبر المستشار و قاضي التحقيق السابق “مولاي لبيهيدة” في تدوينة عبر حسابه أن التعيين الرئاسي للحكومة غير دستوري و لا شرعي، لأن رئيس الحكومة هو الذي يعين أفراد حكومته و ليس الرئيس، و هذا أول خرق في عمل فريق النخبة بعد المؤتمر الـ15 للدولة الصحراوية حتى قبل بدأ عملها بشكل رسمي، و لكم أن تتخيلوا القادم… !!!
* و قد ضمت لائحة الحكومة الغرائب الأسماء التالية :
- · بشرايا حمودي بيون، الوزير الاول
- · المصطفى محمد عالي سيد البشير، وزير الداخلية
- · بيد الله لحبيب، وزير الأمن والتوثيق
- · محمد سالم السالك، وزير الشؤون الخارجية
- · منصور عمر، وزير التربية والتعليم والتكوين المهني
- · خيرة بلاهي، وزيرة الصحة العمومية
- · محمد الولي اعكيك، وزير الارض المحتلة والجاليات
- · السالك بابا، وزير النقل والطاقة
- · سالم لبصير، وزير البناء وإعمار الاراضي المحررة
- · فاطمة المهدي، وزيرة التعاون
- · محمد امبارك النعناع، وزير العدل والشؤون الدينية
- · حماده سلمى، وزير الاعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة
- · الغوث ماموني، وزير الثقافة
- · اسويلمة بيروك، وزيرة الشؤون الاجتماعية وترقية المرأة
- · محمد التامك، وزير الأفراد والوظيفة العمومية وترقية الإدارة
- · بابيه الشيعه، وزير التجارة
- · سيداحمد بطل، وزير التجهيز
- · بلاهي السيد، وزير التنمية الاقتصادية
- · موسى سلمى، وزير الشباب والرياضة
- · أده احميم، وزير المياه والبيئة
- · الداف محمد فاضل، وزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بالشؤون الاجتماعية
- · محمد مولود محمد فاضل، وزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بالشؤون الاقتصادية
- · عبده الشيخ، وزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بالرقابة والتفتيش والملكية العامة.
- · فضالي اعلي بويا، وزير منتدب لدى الوزير الأول مكلف بالعلاقة مع المجلس الوطني.
- · سيداحمد اعليات، وزير منتدب لدى وزير العدل والشؤون الدينية مكلف بالشؤون الدينية.
- · مدي حياي، وزير منتدب لدى وزير التربية والتعليم والتكوين المهني مكلف بالتكوين المهني.
- · ابراهيم محمد محمود، الأمين العام للرئاسة
- · احمد لحبيب عبدي، الأمين العام للحكومة
- · محمد الشيخ محمد لحبيب، المدير الوطني للتشريفات
* أما الولاة حسب المرسوم الثاني فهم:
- · ابراهيم مخطار بومخروطة، والي ولاية العيون
- · مريم السالك احماده، والي ولاية آوسرد
- · محمد مصطفى التليميدي، والي ولاية السمارة
- · امربيه المامي، والي ولاية الداخلة
- · عزة ابراهيم ببيه، والي ولاية بوجدور
- · حمه محمد سالم الكوري (البونيه)، والي الوحدة السياسية والادارية للشهيد الحافظ.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك