Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجزائر تنوب عن القيادة الصحراوية في الرد على افتتاح قنصلية عامة لدولة جزر القمر بالعيون المحتلة

        أصدرت الخارجية الجزائرية بشكل رسمي بيانا يدين ما أقدمت عليه دولة جزر القمر، بعد تدشينها لقنصلية عامة في مدينة العيون المحتل، أمام مرأى و مسمع من العالم، و وسط صمت دولي مطبق و صمت إقليمي غير مفهوم، و أيضا واجهته قياداتنا المنشغلة بمؤتمرها الـ15، بتجاهل كبير رغم حجم الحدث و تأثيراته القارية و الدولية، على وحدة الإتحاد الإفريقي و إمكانيات تأثير الخطوة على قرارات الإتحاد المستقبلية بشأن الوضع في الصحراء الغربية.

         حيث كان من الطبيعي في هكذا حدث، أن تتكلف وزارة الخارجية في الدولة الصحراوية بإصدار بيان قوي، و أن تتحرك الآلة الدبلوماسية الصحراوية شمالا و جنوبا…، للتأثير على الدول الكبرى و تحريك اللوبيات التي تكلف قضيتنا أموالا ضخمة دونما تأثير يذكر، من أجل دفع دولة جزر القمر إلى اغلاق قنصليتها، لكن الضعف الكبير الذي أبانت عنه القيادة كما حدث في قضية افتتاح دولة الكوت ديفوار  – ذات الوزن الإفريقي الكبير- قنصلية شرفية لها بمدينة العيون، تكرر نفس الموقف و نفس الضعف البين على قيادتنا، و هي تعجز كليا عن إصدار ردة فعل مؤثرة دوليا لانتقاد الخطوة المستفزة من المحتل المغربي و حلفاءه الأفارقة.

          بيان الجزائر الذي أذاعته القنوات الرسمية بالبلاد جاء هجوميا، و وصف افتتاح القنصلية بـ “الإجراء الشديد الخطورة الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي”، و أضاف البيان في وصفه للإجراء بأنه “انتهاك خارق لمعايير القانون الدولي مثلما تذكر به مرارا اللوائح ذات الصلة لمجلس الأمن، و الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلقة بالصحراء الغربية فضلا عن تشكيله مساسا بالقواعد و المبادئ، التي يجب أن تطبع تسيير العلاقات الإفريقية”، و أظهرت الخارجية الجزائرية عبر البيان أنها تفاجأت بالخطوة التي أقدمت عليها دولة جزر القمر.

        هذا البيان و رغم أنه ملأ الفراغ الذي تسبب فيه انشغال القيادة بالخطابات العنترية خلال المؤتمر الـ15، حتى و إن كان صياغة البيان لن يكلفها أكثر من بضعة جمل تحفظ للشعب الصحراوي و الدولة الصحراوية ماء الوجه، إلا أنه هذا البيان ورط الجزائر و كشفها أمام وسائل الإعلام الدولية و أمام هيئات الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي، و أكد إدعاءات المحتل بأن القضية الصحراوية هي قضية جزائرية و أن الشعب الصحراوي و كل رموزه و قيادته، رهن القرار السياسي الجزائري.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد