اختتمت مساء الأربعاء 18 ديسمبر 2019، أشغال الندوة التحضيرية التي ناقشت مخرجات عمل اللجان، حيث أكد في الختام الأخ القائد، “ابراهيم غالي”، في كلمة ألقاها أمام المؤتمرين أن الدولة الصحراوية أمامها تحدي كبير و أن على جميع مكونات الدولة، شعبا و مؤسسات و أطر و فاعلين…، العمل بجهد مضاعف و بجد أكبر لتحقيق الأهداف المسطرة و تجاوز العثرات الماضية، و أضاف أن المؤتمر عليه أن يكون نقطة تحول نحو البناء و التحرر.
كلمة الأخ الرئيس طرحت العديد من علامات الاستفهام، لأن بدعوته إلى التركيز على البناء و على التحرر، يكون قد أدخلنا مرحلة الشك، لأننا في مفترق الطرق و لسنا ندري قصده بالبناء و التحرر، لأن القائد ربما نسي أننا منذ نصف قرن و نحن في معركة التحرر و لا نزال على العهد و الدرب رغم ظروفنا النفسية و المعيشية بالمخيمات و بالأراضي المحتلة، و رغم التقلبات الدولية التي تزيد من مأساتنا، لكن عندما قام بدعوته إلى معركة البناء، يكون الأخ القائد قد تحدث مرة أخرى بلغة الخشب و كرر خطاب “التهنتيت” الذي أثبتت الأيام أنه مجرد شعار لخدمة الأهداف الإعلامية، لأن البناء بكل أشكاله سواء تعلق بالمؤسسات أم بالقيم يحتاج إلى مشروع وطن متكامل، و نحن لا نزال نعمل بارتجال و دون أهداف واضحة، خارج مشروع الوطن.
و بدا خطاب السيد الرئيس متأثرا جدا بالظروف العامة التي يعقد في ضوئها المؤتمر، بدءا من القرار الأخير لدولة جزر القمر، التي وجهت ضربة دبلوماسية قاسية للقضية الصحراوية، و التقرير الذي أصدرته الولايات المتحدة الأمريكية و يمدح المحتل و يصنفه ضمن الزبائن الأكثر إنفاقا على السلاح خلال سنة 2019 بما قيمته 10 ملايير دولار، تضم صفقة لشراء مقاتلات جديدة و أسراب من المروحيات الهجومية “أباتشي” و أنظمة صاروخية دفاعية و هجومية، ينضاف إلى كل هذا مصادقة برلمان الاحتلال على خطة لترسيم الحدود البحرية بالتواطؤ مع دولة إسبانيا.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك