Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر بشكل رسمي يرافقها استنفار أمني

            شهد انطلاق اليوم الأول من الحملة الانتخابية في الرئاسيات الجزائرية أحداثا مختلفة، تؤكد أن الطريق إلى قصر المرادية لن يكون معبدا بالورود للرئيس المقبل، و إن كانت وسائل الإعلام المحلية تروج لـ “عبد المجيد تبون” كمرشح فوق العادة…، غير أن التطورات التي تطغى على المشهد الانتخابي لليوم الأول، تظهر أن هذا الأخير سيعاني كثيرا من المعارضة الشديدة للجماهير الشعبية و أن نفس المعاناة سيتعرض لها المترشحون الخمسة، الذين وقعوا يوم السبت 16 سبتمبر 2019، على ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية، وصعدوا للمنصة تباعا من أجل التوقيع و الإشهاد على الميثاق، ليتبعهم توقيع رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات “محمد شرفي”، و تعهدوا في كلمات مقتضبة على الالتزام بمحتوى الميثاق، ليتم بشكل رسمي الإعلان عن انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية للمرشحين يوم الأحد 17 سبتمبر.

        غير أن النشطاء على مواقع التواصل أطلقوا حملة موازية بالتزامن مع الحملة الانتخابية، تهدف إلى الضرب في مصداقية المتسابقين الخمسة، و أيضا حشد المعارضة لمنع وقوع الانتخابات حسب ما يخطط له “القايد صالح”، و هو الأمر الذي أثر على انطلاق الحملة من يومها الأول، بعدما أعلنت عدة مصادر إعلامية، استقالة “عبد الله باعلي”، مدير الحملة الانتخابية لـ “عبد المجيد تبون”، دون أن يكشف عن أسباب هذه الاستقالة التي تعتبر سياسيا ضربة قوية لمسار “تبون” الانتخابي، حيث اجتهدت الصفحات الفايسبوكية و عزت ذلك الحملة الشعبية القوية التي كشفت تواطؤ المرشح “تبون” مع السلطة الحاكمة و التي يقودها قائد الجيش.

         كما شوهدت خلال اليوم الأول مسيرات ضد الحملة الانتخابية بالعاصمة الجزائرية و داعية لمقاطعتها، رافقه إنزال أمني مكثف بالعاصمة، و هو الأمر الذي جعل وزارة الدفاع الوطني الجزائري تصدر بيانا تتعهد من خلاله بتأمين الظروف الملائمة لسير الحملات، و تنظيم انتخابات شفافة في التاريخ المحدد، كما دعى البيان إلى مشاركة قوية من المواطنين في الانتخابات من أجل اختيار رجل المرحلة المقبلة، هذه الدعوة التي اعتبرها نشطاء الحراك بالجزائر استفزازا لمشاعر الشعب و دعوة صريحة لغضب شعبي عارم.

        و استنكر المدونون و النشطاء و المؤثرين في المواقع الاجتماعية التدجين الذي قامت به السلطة الحاكمة في الجزائر لوسائل الإعلام، و تسخيرها إياها في عملية الترويج للحملات الانتخابية ضدا عن إرادة الشعب، و من دون أن تتحقق أي مطالب من بين تلك التي تم رفعا طيلة الأشهر الثمانية للحراك.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد