خرج الجزائريون من جديد في مسيرات ضخمة بالعاصمة الجزائرية و بباقي ولايات البلاد، خلال الجمعة 39 من الحراك (2019.11.15) الذي ارتفعت وثيرته قبيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية و ازدادت خلاله حدة الشعارات، حيث لا يزال النشطاء على صفحات الفايسبوك يحشدون المشاركين، بعدما نجحوا في تجييش مئات الآلاف من الشباب، و شوهدت داخل المسيرات تجمعات للصحفيين الذين قرروا الانضمام إلى الحراك مع المحامون و النقابات العمالية و بعض القضاة و الأطباء و موظفو السلك العمومي و الخاص بالجزائ
مسيرات الجمعة الـ 39 من الحراك تميزت بتغطية إعلامية مكثفة من طرف القنوات الأجنبية و المنابر الإعلامية الفرنسية على الخصوص، و التي نقلت تفاصيل الحراك و أكدت أن المشاركة تجاوزت النصف مليون مشارك، و هو ما يفسر الازدحام الكبير الذي شوهد بالساحات و شوارع العاصمة الجزائرية و باقي الولايات، و قد طالب المحتجون في هذه المسيرة بالتغيير الجدري، كما التقطت عدسات المصورين لافتات داخل الجموع وسط العاصمة تحمل شعارات مناهضة للانتخابات التي من المقرر أن تجري بتاريخ 12 من الشهر المقبل، و هو ما اعتبره متتبعو الشأن الجزائري تحدي واضح و صريح من الشعب “للقايد صالح” الذي هدد معارضي الانتخابات بالمتابعة و السجن
و عاد المحللون على قناة “فرانس 24” و “سكاي نيوز” و باقي القنوات الأوروبية الناطقة باللغة العربية إلى التأكيد على التحديات التي يطرحها تاريخ 12 ديسمبر المقبل، و كيف أن قائد الجيش يعيش حالة من الفزع الحقيقي بعد رفض الشارع للأسماء المقترحة للكرسي الرئاسي، خصوصا و أن أنباء تروج حول مرشح يدعمه “القايد صالح” و يريد أن يفرضه على الشعب الجزائري و أن باقي المرشحين حسب المحللين هم مجرد أرانب سباق، إذ يتعلق الأمر بـ “عبد المجيد تبون”.
كما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي و على منصة اليوتوب و تطبيقات التواصل الفوري…، مقاطع لفنانين و صحفيين و كذا لمؤثرين داخل المجتمع الرقمي الجزائري و هم يوجهون رسائل إلى الشعب و قائد الجيش لإيقاف ما أسموه مهزلة 12 ديسمبر، قبل أن تتسبب تلك الانتخابات في غضب شعبي عارم قد يجر البلاد إلى أعمال شغب و تخريب لفرض التغيير.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك