أعلنت أسرة القيادي الصحراوي المختفي في السجون الجزائرية “الخليل أحمد”، عن فض اعتصامها يوم الإثنين 05 غشت، الذي خاضته منذ مدة من أجل الضغط على السلطات الصحراوية بغية كشف مصير القيادي “الخليل أحمد ابريه” المختفي في السجون الجزائرية منذ سنة 2009، حين كان يشغل منصب مستشارا بالرئاسة الصحراوية مكلفا بحقوق الإنسان، و هو المنصب الذي تسبب له في خلافات مع رئاسة الجمهورية، و أدى به إلى الاعتقال و الاحتجاز بالسجون الجزائرية حيث يجهل مصيره إلى يومنا هذا.
و حسب مصادرنا، فإن أسرة “الخليل ابريه” قد توصلوا بوعود من القيادة الصحراوية، و بالضبط من رئيس الجمهورية الأخ “إبراهيم غالي” من أجل النظر في قضيتهم، و وضع حد لهذا الموضوع و تتبع كل الخيوط للكشف النهائي عن مصير القيادي الصحراوي المختطف، بعدما أصبح موضوعه مصدر إزعاج للسلطات و تحول إلى قضية رأي عام دولي، تصدر بشأنه المنظمات الحقوقية تقارير قوية و لاذعة تؤثر على سمعة القضية الصحراوية و ملف حقوق الإنسان داخل المخيمات.
و كان قد جرى تداول أنباء في الآونة الأخيرة حول “الخليل ابريه”، تفيد أنه موجود بسجن البليدة بالجزائر و أنه حي يرزق، لكنه يعاني من وضع صحي جد متدهور و يحتاج إلى العناية الفائقة، و هذا الأمر جعل عدد كبير من المواطنين الصحراويين داخل المخيمات يتعاطفون مع أسرة المختطف الصحراوي و يرفعون مستوى الاحتجاج في وجه القيادة للضغط عليها و كشف الحقائق كاملة حول مصير الخليل ابريه.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك