Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“حمادي الناصري” ونضال “البيتزا”

       يبدو أن لقب “لخريبگي” الذي لازم “حمادي الناصري” منذ صفقة عودته لوظيفته بمدينة خريبگة المغربية أخذ في التلاشي  منذ مدة بعدما حقق زمنا قياسيا في العطلة الادارية و غيابه عن العمل  بهذه المدينة الأخيرة و تواجده باستمرار بمدينة السمارة المحتلة لأكثر من سنة، مع احتفاظه بطريقة “عجيبة” براتبه الشهري، و هو الأمر الذي يجعلنا نتساءل  عن الامتيازات المبالغ فيها التي يتمتع  بها، مع العلم أن المنطق يفرض على الدولة المغربية أن  تعاقبه بدل أن تكافئه … هذا إذا كانت فعلا تعتبره مصدر إزعاج لها…؟؟ !!!!.

           تواجد حمادي”  بالسمارة المحتلة لأكثر من سنة، كان مخطط له و بدقة وبتنسيق مع جهات معروفة، حيث قام بإخراج المسرحية التي حبك فصولها بحرفية لدرجة أنها انطلت على أبناء الشعب الصحراوي بمن فيهم القيادة والنشطاء الحقوقيين، الذين توافدوا من مختلف المداشر المحتلة لمآزرته في إضرابه الصوري المفتوح عن الطعام الذي خاضه شهر  أبريل من السنة الفارطة، أمام ما يسمى بلدية السمارة، للضغط على الدولة المغربية و إرغامها على الموافقة على طلب تنقيله إلى  السمارة المحتلة أو على الأقل تقريبه منها.

             لم يفوت زير النساء فرصة تواجده طيلة هذه المدة بموقع السمارة المحتلة دون أن يناور بكل الطرق ليبعث رسائل مشفرة لسلطات الاحتلال ولأولياء نعمته بأنه مازال ورقة رابحة و ذات ثقل بمنظومة النضال بالمناطق المحتلة من اجل الظفر بمزيد من الامتيازات.

             وبالفعل، تمكن من الظفر لنفسه و لأبنيه “الحافظ” و “سكينة” بمشروع خدماتي عبارة عن “بيتزيريا”، ممولة من طرف ما يسمى “دار المبادرة”، بما يناهز 140.000 درهم مغربية (أي 14 مليون)، مكرسا بذلك  ظاهرة المقاولات النضالية، التي لا تتوانى في استغلال القضية الوطنية دون أدنى احترام لشهداء الوطن،  في وقت يعيش فيه شباب  السمارة المحتلة الشرفاء على واقع مرير تشكل فيه العطالة و العوز أكبر تجلياته.

          الأدهى من ذلك أن شخصانية و الطبع البراغماتي لـ “حمادي الناصري”، بلغا مداهما حيث لم يخجل من نفسه حينما يحث وبإلحاح شباب السمارة الجريح على التوافد على هذه “بيتزيريا”  لاقتناء وتناول وجباتها بداعي مساعدته على إنجاح مشروعه و الحقيقة انه يسعى لخلق رواج لمحله التجاري لتحقيق أرباح له و لعائلته و حتى يتمكن من التصرف في راتبه الشهري الذي ما زال يتوصل به دون أن يثير الشبهات حول مصادر دخله المالية .

           ومن بين الفضائح التي استأثرت باهتمام العائلات الصحراوية بالسمارة المحتلة، و خلفت لديهم استياءا كبيرا، الأزمة الاجتماعية والنفسية التي تسبب فيها “حمادي” لأبيه العجوز المريض والمتعلقة بتطليقه قسرا  – وتحت الضغط  و التهديد- من زوجته  “عايشة بنت ابراهيم ولد محمد”، والمساهمة في تشريد هذه الأخيرة وعدم تمكينها من واجب النفقة التي حكم بها قضاء الاحتلال لصالحها، لا لشيء سوى لإشباع رغبته السادية  في إذلال زوجة ابيه و تحقيق أطماعه في الاستفادة من  الراتب الشهري لبطاقة الإنعاش التي تمنحها عمالة الاحتلال لأبيه العجوز، خصوصا بعد وفاة هذا الاخير.

            علاقة زير النساء بمؤسسات المحتل و بالأخص ما يسمى بعمالة السمارة،  ليست وليدة اليوم فالكل على علم بالدعم المالي الذي لازال يتقاضاه خلسة، و الذي منح له إبان فترة تواجد العامل السابق “السبطي”، لا لشيء سوى أنه يوهم الاحتلال بقدرته على  كبح مسار انتفاضة الشعب الصحراوي بموقع السمارة المحتل، و يكتفي  ببرمجة منابر وقفات فاشلة ومنابر خطابية لا يتعدى صداها جدران منزله القابع في هامش المدينة ليجعل القيادة الصحراوية تعتقد بأنه يواصل  مهمته كأمين لأحد الفروع الثورية بهذه المدينة حتى لا ينقطع عنه الدعم المالي الدوري.

         لقد بات “الناصري” في نظر الشباب الصحراوي رمزا للجشع والوصولية يتقن فن  الضغط على الدولة المغربية من اجل تحقيق مأربه الشخصية حتى وان كان ذلك على حساب القضية الوطنية، وهو الذي يعرف جيدا من أين تؤكل الكتف إذ يستفيد أيضا من دعم خاص من طرف القيادة الصحراوية.

        تواجد زير النساء بالسمارة المحتلة لا يختزل فقط في الاسترزاق المادي بل هو فرصة سانحة كذلك لاستعادة أمجاده و مغامراته الغرامية، حيث كثر الكلام عن علاقته الجنسية بإحدى “المناضلات” بالسمارة المحتلة وهي أخت لأمين فرع ثوري بالسمارة معروفة بسلوكها الشاذ وتحمل من الأسماء ما يفرح شهوات الفاسقين، …. ولنا عودة لهذا الموضوع بتفاصيل أكثر.  

                                                                    كتائب سيدي احمد حنيني”

 

 لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد