تفيد آخر الأخبار بان زوجة غراب كناريا ” عمر بولسان” تتواجد منذ حوالي أسبوع في مدينة العيون المحتلة لقضاء شهر رمضان الأبرك مع عائلتها….و كما يقول المثل : ” إذا غاب القط لعب الفأر”، فبمجرد سفر زوجته إلى العيون، استدعى ” عمر بولسان” عشيقته “بيطا التروزي” للالتحاق به في لاس بالماس انطلاقا من العيون المحتلة، ليمارسا الرذيلة.
و نعيد طرح نفس السؤال ألم تدرك بعد القيادة الصحراوية بأن الغراب يقدم مصالحه الشخصية على المصلحة العامة ألا و هي خدمة القضية الصحراوية؟…… لنا عودة لهذا الموضوع بتفاصيل أكثر.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]