بقلم : الغضنفر
قال العرب قديما: “تموت الحرة و لا تأكل من ثديها “، غير أن هذا المثل لم يعد حاضرا في أذهان بعض النسوة الصحراويات اللواتي أصبحن – باسم السياسة والنضال- يسمحن لأنفسهن بأن يتم التقاط صور لهن، خصوصا لأجزاء حساسة من أجسادهن لنشرها على شبكة الانترنت حتى تصبح فرجة لكل من هب و ذب …. و تبقى أول فاسقة أسست لهذه السنة الخبيثة و فتحت طريق هذا العار هي الفاسقة “سلطانة خيا” التي لا زالت صور جسدها العاري – بغض النظر عن ما أصابها – غير غريب عن مرتادي الانترنيت.
فهذه صورة لمؤخرتها و أخرى لفخذها و ثالثة لظهرها و هكذا دواليك لتكتمل الصورة على طريقة لعبة PUZZLE؛ فمهما كانت المبررات، فجسم المرأة عورة في الدين الإسلامي، وله قدسيته يحرم كشفه على اقرب المقربين إلا في الحلال، أما و أن يصبح متعة للناظرين أجمعين فهذا ما لا يقبله على نفسه أي صحراوي حر.
قد يخالفني البعض في هذا الرأي بالقول أن الغرض هو إظهار آثار العنف الذي تتعرض له المرأة لاالصحراوية من طرف قوات القمع المغربية، غير أن هذا الأمر يمكن إثباته بطرق أخرى كالشهادات الطبية و تجميع ملفات تضم صورا لا يتم الكشف عنها إلا أمام المختصين الحقوقيين، أما أن يتم نشر صور على صفحات الانترنت، التي تبقى معروضة إلى الأبد أمام أعين زائري شبكة الانترنيت، ويتم تناقلها بين مواقع الشبكة العنكبوتية حتى الإباحية منها.
فمن يطلع على هذه المواقع ليس بالضرورة متعاطف مع القضية بل قد يكون من هواة التلذذ بمفاتن جسد المرأة العاري … لهذا فان موقع “الصحراء ويكيليكس” يلتمس من المناضلات الصحراويات العفيفات الحرائر، عدم السماح بتعريض أجسادهن للتصوير.
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]