Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حقوق الإنسان في الصحراء الغربية بين مطرقة المحتل المغربي و سندان قيادة صحراوية متآكلة

       يلاحظ المتتبع لمسار قضيتنا العادلة بأن السنين الأخيرة عجت بالحديث عن مسألة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، و كأنها السبيل الوحيد للتعريف بآلام الشعب الصحراوي المتزايدة في ظل تعنت المحتل الغاشم، الذي عرف كيف يلتف عليها بأجرأة هيآت موازية تعنى بهذه الحقوق و تضلل الرأي العام الدولي عن ممارساته المشينة و الحاطة بالكرامة الإنسانية، في  الوقت الذي لا زالت فيه قيادتنا الصحراوية  تتصرف بازدواجية في المعايير ؛ تقيم الدنيا و  لا تقعدها  عندما يتعلق الأمر بالانتهاكات التي تقع بمدن الصحراء الغربية، و  لكن لا تتوانى هي الأخرى عن انتهاك حقوق اللاجئين بمخيمات تندوف.

            استطلع موقع “الصحراءويكيليكس” العديد من الصحراويين داخل الأراضي المحتلة و خارجها، فكانت الخلاصة كالتالي :

  • هل صحيح أن كل محاولة من رموز نضالنا للتظاهر السلمي من أجل إقتلاع حقنا و استرجاع وطننا و جمع شتات شعبنا الصحراوي، تواجهها قوات الاحتلال المغربية بقمع و عنف شديد رغم الشعارات الدولية المطالبة باحترام حقوق الإنسان؟
  • وهل نحن مضطرون لتزييف الحقائق و تضخيمها إعلاميا لكسب عطف العالم؟
  • ألم يكن ثمن السقوط في مغالطات هو فقداننا للكثير من مساندينا عبر العالم، في حين أن العدو عكف على خلق مؤسسات عديدة تعنى و لو صوريا بمسألة حقوق الإنسان بعد التصالح مع ما سماهم العدو، بضحايا سنوات الرصاص من بينهم صحراويون قبلوا بتعويض مادي؟

          آخر صيحات مؤسسات العدو هاته هي ما أسماه المحتل باللجان الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، شملت كذالك الأراضي المحتلة بلجنتي الساقية الحمراء و واد الذهب، لجن يقودها صحراويون ، يدّعون رصد إنتهاكات حقوق الإنسان بكل أشكالها في غياب تام لكل دفاع عن القضية.

         وسط هذا و ذاك أرعبتنا آراء أخرى انتقدت بشدة حال رموز قيادتنا السياسية، التي تطالبنا كل يوم برصد دقيق لانتهاكات حقوق الإنسان داخل الأراضي المحتلة إضافة لاستغلال الخروقات في وقت فشلت فيه هذه القيادة حتى في وضع ولو مؤسسة واحدة تعنى بهذه الحقوق داخل المخيمات تكون المخاطب للمراقبين الدوليين الزائرين للمخيمات.

         للأسف الشديد عملت هذه القيادة على تكميم الأفواه المنادية بالتغيير، بل عمدت إلى ممارسات شبيهة بتلك التي يتقن العدو ممارستها، ممارسات أدت مؤخرا إلى بزوغ أصوات تنادي برحيل القيادة.، ليبقى السؤال: ألا يجدر بنا نحن كمناضلين صحراويين، شعبا و قيادة، البحث عن سبل أخرى لنحارب بها هذا العدو بعيدا عن الأسطوانة المشروخة التي أصبح الجميع ينعت بها مسألة حقوق الإنسان و استغلال الثروات بالصحراء الغربية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد