رئيس كولومبيا الجديد يُقرر القيام بإصلاحات دبلوماسية من بينها إغلاق سفارات بلاده بكل من الجزائر وجنوب إفريقيا
بعد إعلان فوزه بتاريخ 21 يونيو 2026، قرر الرئيس الكولومبي الجديد “أبيالردو دي لا لإسبريال” بإحداث قطيعة شاملة مع سياسة سلفه “غوستافو بيترو” للتوافق مع توجهات واشنطن، و أظهر الكثير من البرغماتية في خطة عمله و علاقاته الدولية، و في إحدى لقاءاته الصحفية أبلغ أنصاره أنه لن يستمر في توريط بلاه في صراعات بعيدة عن حدود كولومبيا بآلاف الكليومترات، و قال أنه سيتخلى عن القضايا التي كانت ترهق سياسة بوغوتا و تضيف إلى أحمالها أعباءا زائدة، و أنه سيراجع المواقف الكولومبية في الملفات السياسية، و سيتخذ مواقف تتماشى مع حلفاءه الكبار كواشنطن.
المحامي و رجل الأعمال “أبيالردو دي لا لإسبريال” الذي تحول إلى رئيس لدولة كولومبيا يحمل مشروعا كبيرا للبلاد، لكن بأداء إقتصادي و سياسي برغماتي، مما يعني أنه لن يكون حليفا للقضية الصحراوية و ستسقط قلعة كولومبيا من جديد في دائرة التحالفات التي يعقدها المحتل المغربي و تباركها واشنطن، كما قرر أن يضع حدا لعلاقاته الدبلوماسية مع المحور الذي يناقض أمريكا و مصالحها، و أضاف في خطابه الأخير أنه سيغلق سفارة بلاده في عدد من الدول ضمنها خمسة دول إفريقية هي إثيوبيا، جنوب إفريقيا، السينغال، غانا و الجزائر، مما يعني أن عملية إعادة هيكلة السلك الدبلوماسي الكولومبي لن يحترم فيه الرئيس الجديد لكولومبيا إرث سابقه في العلاقات مع الجزائر، و أنه يعتبر الحليف الجزائري دولة لا تحضى بأولوياته في السياسة الخارجية.
و من المرتقب أن يؤدي “أبيالردو دي لا لإسبريال” اليمين الدستورية في السابع من غشت المقبل، و من المرتقب أيضا أن يعلن عن تعليق إعترافه بالدولة الصحراوية كإجراء إستعجالي لأجل إرضاء الرباط، و لدفع العلاقات مع المغرب إلى الزخم الذي يسمح له بعقد شراكات إقتصادية يعتبرها هو حسب ما نقله الإعلام الكولومبي “ذات أولوية إستعجالية“، و أن أبرزها الحصول على الأسمدة لإنقاذ الفلاحين الكولومبيين.
“عن طاقم الصحراءويكيلكس“
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك