Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

صراع الأجنحة داخل الجيش الجزائري يصل مستويات خطيرة، و قائد الجيش يتهم العميد “موساوي” بالعصيان و إخفاء المعطيات الحساسة عن قيادة الجيش

          كشفت منصة “ماروك أنتليجانسي” المسؤولة عن التسريبات الحساسة و المملوكة لمجموعة صحفية فرنسية – إماراتية، أن صراع الأجنحة داخل الجيش الجزائري تطور كثيرا و أن قائد الجيش أصبح يتحرك رفقة حرس خاص، و أن إحساسه بالتهديد دفعه لزيادة الإجراءات الأمنية حول مقر إقامته و مكان عمله و تنقلاته، حيث ظهر خلال حفل إستقبال الرئيس الجنوب إفريقي، و هو يجلس و حوله عدد من الحراس الشخصيين لا يتوفر عليهم حتى الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون”، الذي يرفض دخول الحراس إلى قاعة الاستقبال، لكن قائد الجيش كسر القاعدة و فرض على الجميع تقبل الأمر بمشاهدة حراسه من حولة.

         المنصة أكدت أنه و مند تعيين الرئيس “تبون” لمدير جديد على رأس مديرية الأمن الخارجي “المخابرات الخارجية”، و بالتالي الإطاحة بصديق قائد الجيش “جبار مهنا” من طرف حاشية “تبون”، أصبح قائد الجيش الجزائري يتصرف بعدائية كبيرة اتجاه باقي قيادات الجيش التي تحابي رئيس المخابرات الجديد، و كانت عدة منابر إعلامية نقلت صورا لقائد الجيش و هو يرفض مصافحة العميد “موساوي فتحي” خلال حفل تنصيبه، و بعد سقوط نظام “بشار الأسد” عقد قائد الجيش اجتماعا طارئا أخبر فيه القيادات العسكرية أن عددا من القتلى الجزائريين من كتيبة الصاعقة، سقطوا في معارك حول حلب و دمشق و أن اللواء “طير حمود” سقط أسيرا بين أيدي الثوار السوريين، و اتهم كبير الجيش خلال الاجتماع مدير الاستخبارات الخارجية و التوثيق “موساوي رشدي فتحي” بالعجز عن توفير معطيات تمكن من تجنب الكارثة التي حصلت للكتيبة الجزائرية بسوريا.

         العميد “موساوي” حاول الدفاع عن نفسه بأنه يرفع التقارير إلى رئاسة الدولة الجزائرية، و أنه غير مسؤول عن مشاكل التواصل بين القصر الرئاسي و قيادة الجيش، و أضاف أن الوضع السوري كان من الصعب التكهن بمصيره و معرفة ما يجري هناك، بسبب عدم قدرة الملحق العسكري الجزائري داخل السفارة الجزائرية في سوريا على التواصل مع الكتيبة الجزائرية و قيادة الجيش السوري.

         الخبراء و متتبعي الشأن الجزائري أكدوا أن ما يحصل داخل الجيش الجزائري هو تكرار كربوني لما حصل بين الراحلين “القايد صالح” و الرئيس “بوتفليقة”، حين قام الأخير بنقل مديرية التنصت و إلتقاط المكالمات إلى داخل القصر الرئاسي و فصلتها عن قيادة الجيش، مما تسبب في غضب داخل الجيش عجل بقرار الإطاحة بالرئيس “بوتفليقة”، و اليوم الرئيس “تبون” يضع العميد “موساوي” على رئاسة المخابرات الخارجية في محاولة لخلق الفرقة بين قيادات الجيش و إضعاف نفوذ “شنقريحة”…، مما يؤكد أن الجيش الجزائري قد يثور في وجه الرئيس “تبون” أو قد يدفع بالشارع إلى الخروج في حراك جديد للمطالبة بإسقاط الرئيس.

 

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد