Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

حرب العصابات تتواصل بالمخيمات و السكير “محمد علوات” ينشر تسجيلا صوتيا حول تعرضه للاعتداء من طرف “الحافظ الناصري”

بقلم : الغضنفر

           بعدما جرى تهميشه من طرف القيادة الصحراوية، و بعد قطعه لشعرة معاوية مع الاحتلال المغربي، الذي كان يخصه بمعاملة خاصة تستحضر علاقته العائلية مع أحد الأعيان الفاعلين بمدينة العيون المحتلة، عاد  السكير “محمد علوات”، الذي يصر على تقديم نفسه كرئيس  لجمعية “إبصار الخير للمعاقين  بالصحراء الغربية”، ليطرح مقطعا صوتيا تم تداوله خلال الأيام الأخيرة، عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، يكشف فيه أنه تعرض للضرب و السحل و الاعتداء من طرف ” الحافظ الناصيري” رفقة شخص آخر كان بمعيته.

             و قال “علوات” أن  “الحافظ” و رفيقه اعترضا طريقه داخل المخيمات بينما كان يتجول بحرية و يستمتع بوقته و أن الاعتداء كان عنيفا في حقه و لم “يراعيا أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة” (ربما كان يقصد  حاجته إلى الخمر… أما الإعاقة فهو يعاني فقط من عرج خفيف في قدمه) و هدد “علوات” عبر المقطع بأنه سيتوجه إلى وزارة الأمن الصحراوية من أجل تقديم الشكاية في حق المعتدين، الذين اتهمهم بأنهم خونة و عملاء لدولة الاحتلال و لهم تاريخ نضالي أسود أضر بالقضية الصحراوية، و هي الأوصاف التي يسقطها السكير”علوات” على كل الذين يختلفون معه، سيرا على نهج عدد من القيادات الصحراوية التي تتخذ من تهم التخوين مطية للتجريح و الضرب في سمعة المناضلين الذين يختلفون في الرأي و التوجه معهم.

            و ما لا يريد “علوات” فهمه هو أن مثل هذه الخلافات داخل القضايا الثورية طبيعية و لا يمكن تحويلها إلى صراعات كبيرة، أو الاسترزاق منها عبر إرضاء خصوم الطرف الذي يختلف معه…، حيث سبق لـ “محمد علوات “، أن حاول التقرب من البيت الأصفر بعدة طرق و فشل، كان آخرها إهدائه للأخ القائد “إبراهيم غالي” إحدى صوتياته التي يقترح فيها حكومة صحراوية على مقاسه، و يبجل فيها غراب كناريا ” عمر بولسان” و وصف أفشل وزير خارجية في تاريخ الدولة الصحراوية “محمد سالم ولد السالك”، بالأسد الدبلوماسي الذي لا يخاف مواجهة الشخصيات في الملتقيات الدولية، و اقترح “مريم السالك احمادة” كقائدة لأركان الجيش الشعبي الصحراوي و تزلف لها و لبعض القيادات الأخرى بأوصاف تبجلهم، لكن لم يرد أحد على تسجيله الصوتي، و ظل يتسكع بين موريتانيا و المخيمات يعاني الإهمال.

            خلاف “علوات” مع ” الحافظ الناصري” و اتهامه له بالاعتداء عليه، هو مجرد محاولة  لجر الصحراويين إلى كمين قبلي جديد، في وقت تعاني فيه المخيمات من التفرقة و الشتات و الخلافات العميقة، التي تتحول بين الفينة و الأخرى إلى صراعات مسلحة تزهق الأرواح و تروع السكان، و هو ما جعل القيادة الصحراوية تصدر قرارا  في تطبيق حظر التجول بالمخيمات، يبتدأ من  الساعة 23H00  ليلا و  ينتهي في 07H00 صباحا، بسبب الانفلاتات الأمنية  على خلفية الفوضى المستمرة منذ منتصف شهر نوفمبر 2023، التي يتسبب فيها أفراد من قبيلة الرگيبات/ الفقرة  و أفراد من قبيلة أولاد دليم،  و التي تطورت إلى مواجهات و تصفية للحسابات  بين عصابات تنشط في مجال تهريب المخدرات، حيث  تفيد الأخبار الواردة من مخيمات تندوف ، أن مجموعة مكونة من الشباب المنتمين لقبيلة الفُقْرة، يتزعمها  كل من المسمى “وليد ولد معروف ولد سنّاد” (من قبيلة الرگيبات/أولاد الشيخ) و “الوافي” (من قبيلة الشعابنة)، و هما من تجار المخدرات،.. قامت هذه المجموعة  يوم 19 ديسمبر 2023  بالاعتداء و بتوجيه طعنات بالسلاح الأبيض لأخ  “فضيلي ولد محمد ولد بوبكر” (قبيلة أولاد دليم، المتهم الرئيسي بإطلاق الرصاص على “شيخا ولد مولود ولد بيشرات”، الذي لا زال يخضع للعلاج بسبب خطورة حالت )، و قامت كذلك بالاستيلاء على سيارته.

         و في ليلة نفس اليوم، ردت مجموعة منتمية لقبيلة أولاد دليم، كان من بينها من يحمل أسلحة نارية (كلاشينكوف)  بإحراق خيمة بمخيم العيون/ دائرة بوكراع  …. و في ليلة 25 ديسمبر 2023،  قامت مجموعة من أفراد قبيلة أولاد دليم  من  جديد، يتزعمها “فضيلي ولد محمد ولد بوبكر”  و أخوه “محمد سالم”، بمهاجمة منزل المسمى “وليد” السالف ذكره، القاطن بدائرة بوكراع بمخيم العيون، و قام المهاجمون باختطافه و إضرام النار في سيارته.

         بعد ذلك ستعود مجموعة الرگيبات / الفقرة التي يتزعمها “الوافي”، ليلة 28 إلى 29 ديسمبر 2023 لتخلق الفوضى بمخيم العيون عبر استعمالها للعديد من السيارات الرباعية الدفع و الأسلحة النارية، و عمدت إلى مهاجمة منزل  تاجر المخدرات “احمدة ولد لحبيب” (من قبيلة اولاد دليم)، بدائرة الگلتة، في محاولة منهم لاختطاف هذا الأخير حتى يتم مبادلته مع “وليد ولد معروف ولد سنّاد” الذي لا زال رهينة عند خصومهم، لكن المحاولة باءت بالفشل بسبب المقاومة الشديدة التي فرضها أفراد أولاد دليم، و هي المواجهات التي أسفرت عن سقوط جريحين من مجموعة الرگيبات، و يتعلق الأمر بكل من :  “الشيخ ولد باني” (الذي أصيب في وجهه برصاصة) و المسمى “علي” (الذي أصيب بكسر في قدمه) و تم نقلهما إلى مستشفى مدينة تندوف من أجل تلقي العلاجات….. لذلك نعيد طرح السؤال: إذا كان هذا حالنا في زمن الثورة و سنوات التحرير ؛ فكيف سيكون حالنا في ظل وطن مستقل؟ !!!!.

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تنويه: نخبركم أننا أنشأنا قناة على اليوتوب (SAHRAWIKILEAKS MEDIA)، لذلك نرجو منكم الدعم بالاشتراك في القناة

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد