توجه مؤخرا صوب مخيمات العزة والكرامة مجموعة من العاهات المناضلة بغرض تمثيل السمارة المحتلة في أشغال المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي و الملاحظ هو استمرار نفس الوجوه التي اعتاذت السفر إلى مخيمات اللاجئين والى الشقيقة الجزائر للمشاركة في مختلف الأنشطة التي تنظمها القيادة الوطنية، وهو ما يطرح من جديد السؤال حول المعايير والطريقة المتبعة في اختيار المنعم عليهم بهذه السفريات التي تخدم بالدرجة الأولى أغراضا شخصية مادية محضة وعائلية وأحيانا سياحية خاصة بالجزائر؟… نفس الوجوه تستفيد من الريع السياسي الذي رسخه غراب كناريا “عمر بولسان” ضمن صفوف المناضلين بالأراضي المحتلة المبني على القبلية و القرابة العائلية والمحاباة و أشياء أخرى.
الإصرار على نفس الوجوه يعطي انطباع بأن قاعدة المناضلين تبقى محدودة جدا بما لا يكفي لبعث وجوه جديدة، آو أن غراب كناريا يفضل المراهنة على نفس الشرذمة من الجهلة والفاسقين والفاسقات والعاهرات والقوادات الذين يسهل عليه التحكم فيهم وتسييرهم على هواه…. لذلك أصبحت الساحة النضالية كخويمة “صويلحة” ما تلهي ولا فيها الذواكٌ.
فالآمر يتعلق من جديد بالمعتوه “لمهابة الشيخي” الذي أصبح يحترف المشاركة في الوفود المتجهة صوب المخيمات والجزائر بالنظر لديبلوماته ومستواه الكبير جدا في تعاطي المسكرات وخاصة ” الماحيا” والعادة السرية، و “نكية بوخريص” التي تحاول تجاوز ماضيها الاسري والنفسي المهزوز من كثرة استهلاك جسدها لما كانت له قيمة مقبولة في سوق النخاسة الجنسية، والقوادة “فكة بداد” التي لا شك ستفيد المؤتمر بتجربتها الطويلة في القوادة والدعارة واللواط بالسمارة والعيون و الداخلة المحتلة.
و الجديد هذه المرة هو مشاركة المناضلة ، عفوا العاهرة الكبيرة والناشطة في مجال الدعارة والفسق بالسمارة و العيون المحتلتين، “السالكة بيري” التي بعث بها زير النساء “حمادي الناصري” كعرفان بالجميل لابنة عمومته – تجاوزا- بعد ما نال من جسدها حتى عندما كانت متزوجة وعلى ذمة رجل آخر … و من يدري قد تفيد هذه الوجوه القضية الوطنية في مجال الدعارة والقوادة واللواط والشيشة .
و هنا نتساءل كيف للمناضلة المحترمة “سكينة جدهلو” أن تسمح لنفسها ليزج بها ضمن هذا الوفد الذي لا يشرف الصحراويين في شيء علما بان ” المندسة” (سكينة) – كما وصفها غراب كناريا- حاولت قبل التوجه صوب المخيمات ذر الرماد في العيون من خلال ربط الاتصال ببعض النسوة الصحراويات بالسمارة المحتلة، تحت ذريعة رفع تصورات ومطالب المرأة الصحراوية للمؤتمر في إشارة بالواضح و المرموز تبعث بها لغراب على انها لا تزال رئيسة منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية.
إن تشكيلة الوفد الذي يمثل ظلما و عدوانا السمارة المحتلة هي أصلح لمؤتمر دولي للبغاء والمثلية و المنحرفين…..و ليس لمؤتمر يعتبر أعلى هيئة تقريرية للشعب الصحراوي … ولنا عودة للموضوع.
عن “كتائب سيدي احمد حنيني”.