Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

وسائل إعلام دولية تتحدث عن رفض الرباط لعرض جزائري من أجل استئناف العلاقات

        نشرت عدة حسابات دولية منها حسابات تخص دبلوماسيين خليجيين و آخرين أوروبيين و أمريكيين، تغريدات على منصة تويتر تقول أن النظام الجزائري قدم عرضا للرباط من أجل استئناف العلاقات الدبلوماسية، و أن العرض يتضمن أن تتخلى الرباط عن دعم حركة استقلال منطقة القبايل، مقابل استئناف العلاقات الدبلوماسية و تطبيعها، لكن رد الرباط – حسب ما نشر- كان الرفض المطلق، بدعوى أن الرباط ليست مسؤولة عن قطع العلاقات مع الجزائر بل العكس، وبالتالي فإن الطرف الذي يجب أن يملي الشروط هي الرباط و ليس العكس، و أن على الجزائر الاعتذار على إعلانها قطع العلاقات الأخوية بين الدولتين من جانب واحد و دون سابق إنذار.

     و أعاد نشطاء جزائريون نشر التغريدة مع التعليق عليها بـ “الطلب المهين للنظام الجزائري”، الذي وصفوه بأنه لا يقدر عواقب قراراته و لا يدرس مستوى خطورتها، و أنه يضع نفسه في مرمى الشبهات و الخيارات الخاطئة، و قال عدد من قادة الحراك أن الطريقة التي اقترح بها النظام الجزائري مقايضة القضية القبايلية بالتطبيع للعلاقات مع الرباط، تؤكد أن الوضع في منطقة لقبايل غاية في الخطورة، و أن جميع محاولات النظام لاحتواء الانفصال باءت بالفشل، و أن المقترح هو أشبه بالتوسل مع حفظ حد أدنى من الشرف و حصر التنازل في إعادة العلاقات دون تقديم هدايا دبلوماسية كبيرة.

     فيما فضل محللون و إعلاميون مغاربة التعليق على رفض الرباط للمقترح بالسلوك العقلاني، حيث قال أساتذة جامعيون أن الجزائر عليها أولا الاعتذار على قطع العلاقات، قبل التفكير في المقايضة “الضعيفة و المضحكة” التي اقترحتها الجزائر…، و أن عودة العلاقات لم تعد هدفا يهتم له المغرب، خصوصا بعد الخرجات الإعلامية الأخيرة لـ “لعمامرة”…، و أضافوا أن الرباط على استعداد لاستضافة الحوار بين الفرقاء القبايليين و الجزائريين، و أن الرباط في حال طلب منها لعب دور الوساطة في الخلاف القبايلي – الجزائري فستلبي النداء.

عن طاقم “الصحراء ويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

    

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد