”ميشان” جريح بيانات القيادة يتحول لقضية رأي عام، و المحتجون يرفعون شعار ”بن بطوش طببتوه… و ولدنا هملتوه”
بسبب سوء المعاملة و الإهمال قررت أسرة المقاتل الصحراوي جريح الحرب التي أعلنتها قيادتنا من جانب واحد ضد المحتل المغربي، الدخول في اعتصام مفتوح احتجاجا على ما أسمته الأسرة الإهمال المقصود لابنها “ميشان محمد لمين امبارك” الذي أصيب خلال أحدى الاشتباكات مع الجيش المغربي المرابط في جدار الذل و العار، نتج عنه فقدان المقاتل إحدى عينيه، و تمدد أثر الإصابة إلى أعصاب الدماغ و التهابها، مما تسبب له في مضاعفات تهدد حياته.
و أعلنت أسرة جريح الحرب، أنها ستخوض كل أشكال الاحتجاج الممكنة من أجل الحصول على حقوق لإبنها في التداوي من الإصابة، و أنها ستراسل المنضمات الدولية و المنضمات الإنسانية للضغط على القيادة التي أهملته عن عمد، و تسببت في تدهور حالته، و أصبح معه العلاج ضروريا و مطلبا مستعجلا، لتخفيف الآلام فقط و ليس لإصلاح عيوب الإصابة التي كانت في البداية إصابة موضعية أتلفت عين المقاتل، لكنها الآن امتدت تأثيراتها إلى الأعصاب حسب تشخيص أحد الأطباء، و ستؤثر على وعيه و مستواه العقلي مستقبلا، هذا إن لم تؤدي بحياته.
و تتهم أسرة المقاتل المصاب “ميشان” التي تخوض اعتصاما مفتوحا بالرابوني أمام مقر وزارة الدفاع إلى حين تحقيق مطالبها بتوفير العلاج لأبنها، و الوفاء بالوعد الذي قطعه مسؤولي الجيش الصحراوي للأسرة، بنقل إبنها للعلاج بالجزائر أو بإسبانيا، و قالت إحدى قريبات “ميشان” في تسجيل عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب”، أن الدولة الصحراوية تنهج سياسة “الحكرة” ضد المقاتلين البسطاء، فيما القيادات تخصص لهم و لأبنائهم كل ظروف التطبيب و الراحة، و أضافت أن الجندي “ميشان” ليس أقل أهمية بالنسبة لهم من الأخ القائد الذي نقل على وجه السرعة إلى دولة إسبانيا وو فرت له كل الوسائل الطبية لإنقاذ حياته، و زادت أنهم لا يطالبون بالمعاملة بالمثل بل بحفظ الكرامة و حماية حياة ابنهم، و الوفاء بالشعارات التي رفعت قبل و أثناء الحرب، أو منحهم التكاليف الكافية و هم سيتكفلون بعلاجه في دولة موريتانيا حسب تعبيرها.
و تجدر الإشارة إلى أن عناصر الدرك الصحراوي حاولت يوم الإثنين الماضي فض الاعتصام، باستخدام القوة في حق أسرة المقاتل، مما تسبب في مشاهد عنف انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، و خلفت الكثير من الاستهجان و الغضب، بين الشعب الصحراوي و أصدقاء المقاتل الجريح “ميشان” داخل الجيش، الذين علقوا عبر حساباتهم أنهم يلقون معاملة سيئة من طرف القيادة، و أن “ميشان” ليس أول جريح و أن الإهمال هو مصير كل مصابي الحرب ضد الاحتلال، بالإضافة إلى صمت القيادة عن عدد من الأسرى الذين وقعوا في مصائد الجيش المغربي، فيما أبناء القيادة تنفق عليهم الأموال في حفلات باذخة بالعواصم الأوروبية، في الوقت التي تدفع فيه قيادتنا أبناء الصحراويين البسطاء للموت أمام جدار الذل و العار.
و لنا عودة إلى هذا الموضوع بالتفصيل.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك