Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ماذا يجري داخل الناحية العسكرية الأولى الصحراوية … !!!؟

         كنا نعلم أن الأمور داخل الجيش  الشعبي الصحراوي لا تبشر بالخير، و كنا على يقين أن ثمة مركبات نقص و خلل مزمن كشفه حادث فقدان معبر الگرگرات، و الذي تلاه فقدان الأراضي المحررة و تحولها إلى أراضي محرمة على شعبنا سواء أكانوا مقاتلين أو  مجرد بدو رحل رعاة للإبل و الماشية ، و  أصبحت مقبرة مفتوحة أمام من دخلها متحديا مُسيِّرات الموت، التي يحرس بها  جيش المحتل  المغربي هذه المناطق الشاسعة من الصحراء الغربية…، و قلنا في مقالاتنا أن اللعنة  أصبحت تطارد قضيتنا الوطنية بسبب ما فعله السفهاء من “الهنتاتة”، و بيعهم أطفال الشهداء للأسر الأوروبية.

          وخلال الأيام الأخيرة،  قرابة المائة مقاتل صحراوي  من الناحية العسكرية الأولى سلموا أسلحتهم لقيادة الجيش و أعلنوا فسخ ارتباطهم بأي عمل عسكري، و تحولهم إلى مواطنين همهم تأمين قوت يومهم و خدمة أسرهم، و منهم من صرح عبر تطبيق التراسل الفوري “واتساب” أنه لم يعد  ينتمي لجبهة البوليساريو، و أن “لخبار وفات” (في إشارة إلى أن الحرب غير مجدية و أن القضية تحتضر)، فيما عبر أزيد من مائتي مقاتل آخر عن رغبتهم في وضع السلاح و الخروج نهائيا من الخدمة العسكرية، و المخيف أن القيادة الصحراوية في حالة لم تُحسن التعامل مع الحالات التي سلمت السلاح، فقد نرى أمواجا من المقاتلين يسلمون سلاحهم لجيش الاحتلال المغربي مقابل السماح لهم بالدخول إلى المدن المحتلة كـ “عأئدين”.

         و قد شوهدت صباح اليومين الأخيرين عدد من التعزيزات العسكرية الجزائرية في مدخل مدينة تندوف متوجهة إلى المخيمات، بعد أن شاع خبر أن ما يحدث هو تمرد عسكري داخل المخيمات، فيما أعلن عدد من الذين وضعوا السلاح أن الأمر مرتبط بغضب جماعي و محاولة لتصحيح مسار القضية و الثورة، و أن المشروع نسف بشكل كامل و بقائهم في حرب مفتوحة مع  جيش المحتل مجرد تبذير للجهد و الوقت و الأرواح…، فيما الرباط حسمت القضية ميدانيا و دبلوماسيا لصالحها منذ سنوات، بينما ضل البيت الأصفر يرمي بالمقاتلين إلى أم المهالك دون أن يحقق أي تقدم يذكر، و كل ما يقدمه للشعب الصحراوي هو الشعارات و عنتريات لا تغني و لا تسمن.

        و للتذكير فإن الناحية العسكرية الأولى، المتمركزة  منذ 2021 في قاعدتها الخلفية بالرابوني،  سبق لها أن عرفت خلال شهر أبريل الماضي عملية تمرد  نظمها مجموعة من المقاتلين التابعين لها،   احتجاجا على  فساد قائد الناحية، “يوسف أحمد أحمد سالم”،  الذي قام بالاستيلاء على كمية تقدر بـ 28 طن من الگازوال، كانت مخصصة كوقود للآليات العسكرية  بهذه الناحية، و بيعها لحسابه الخاص في إطار عمليات “تهريب الگزوار” نحو الزويرات بموريتانيا.

         و الجدير بالذكر  كذلك أن القيادة الصحراوية تدرك  جيدا بأن الانخراط  الطوعي  للشباب في الجيش الشعبي الصحراوي تراجع  بشكل كبير  بسبب ارتفاع أعداد الشهداء و الأرامل و اليتامي،  و أن الناحية العسكرية الأولى هي الاكثر تمردا، و لذلك فقد دفعت من جديد بالداعية الصحراوي ”المحجوب محمد سيدي”، الملقب بـ “لَمْحِيجِيب”، مدير التوجيه الديني بوزارة العدل و الشؤون الدينية الصحراوية، للخروج إعلاميا  من أجل إعطاء فتوى تبرر و تحض على القيام بعمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال المغربي،  بعدما سبق له في شهر يناير من سنة 2022 ان نشر مقطعا مصورا  ادعى خلال بأنه شم  روائح المسك منبعثة من جثامين الشهداء الصحراويين.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”  

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

          

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد