Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

كشف المستور…. الفاسقة ”سلطانة خيا” تمتلك شقة بإسبانيا (الجزء الثالث)

بقلم : الغضنفر

       مواصلة لموضوع الشقة التي تمتلكها الفاسقة “سلطانة خيا” بإسبانيا، كنا كموقع إعلامي قد تطرقنا  سنة 2013 ، إلى قضية اعتقال هذه الأخيرة  سنة 2010 من طرف الشرطة الإسبانية  في إطار شبكة للدعارة الدولية،  و قلنا حينها بأنها تم اعتقالها مع مواطنة موريتانية ، بعدما تم ضبطهما تمارسان الرذيلة مع شبان في إحدى الشقق; وهي الفضيحة التي تم التستر عليها بعد تدخل ابن عمومتها “عمر بولسان” وبعض ممثلي الجبهة لدى السلطات الاسبانية.

       المعطيات التي توصلنا بها مؤخرا توضح بأن المواطنة الموريتانية التي تورطت مع “سلطانة” في تلك الفضيحة، تدعى “هندو بباتي”،  و هي امرأة مقيمة بإسبانيا تتعاطى للدعارة و الشعوذة، و  كانت الوسيطة التي تستعملها “سلطانة” من جلب أعمال السحر لها من موريتانيا بغرض الظفر بزوج  ميسور الحال ، بحيث سافرتا معا في شهر يناير سنة 2013، لحضور زفاف أقيم بمدينة نواكشوط،  و خلال تواجد “سلطانة” بدولة البيظان عرفتها تلك المواطنة الموريتانية على الدجال السينغالي “احمدو ودودو”، لكي يساعدها في الزواج  من عشيقها “عبد الرحمان زيو”.… لكن كل محاولاتها  مع هذا الأخير و غيره باءت بالفشل.

      نفس المعطيات  تؤكد بأن  شقة أليكانتي، التي وضعتها المخابرات الجزائرية “مجانا” تحت تصرف “سلطانة”، عبر الوسيط الجزائري “امبارك داوود”، كانت تستخدمها الفاسقة و صديقتها الموريتانية في جلب  الزبائن الباحثين عن المتعة الجنسية، لكن الذي لم تكن  على علم به “سلطانة” و لا “هندو بباتي” – في البداية -هو أن كل شيء يحدث داخل  تلك الشقة كانت المخابرات الجزائرية  على علم به صوتا  و صورة،  و بالتالي اكتشفت بأنهما وقعتا في مصيدة  التعامل مع أجهزة استخبارات الحليف الجزائري طوعا أو كرها،  و لا يمكن الانفلات من هذا الطوق إلا بفضيحة نتيجة تلك التسجيلات الإباحية.

     فعندما بدأنا سنة 2013 كموقع إعلامي يتطرق لفضائح بعض المناضلين الصحراويين بمدن الصحراء الغربية،  كانت “سلطانة” هي الأكثر تخوفا مما نكتبه لأنها كانت تعتقد بأننا على صلة بالمخابرات الجزائرية، و أنه  قد يتم تسريب فيديوهاتها الفاضحة عبر موقعنا، لذلك عندما تعرضنا في  شهر يوليوز من نفس السنة (2013) ، لعملية اختراق  و قرصنة جبانة لموقعنا من طرف أيادي خارجية لا تريد الخير للقضية الصحراوية  و تريد أن يظل الحال على ما هو عليه؛ تنويم الشعب في العسل و  التطبيل للخفاقات القيادة الصحراوية،   كانت فرحة “سلطانة” باختفاء موقعنا الإعلامي من الشبكة العنكبوتية  لمدة ثلاثة أيام  (7- 8- 9 يوليوز 2013) لا تعادلها فرحة في الدنيا، لدرجة أنها عبرت عن ذلك لمعارفها بأن شعورها  و بهجتها بإسقاط موقع  “الصحراءويكيليكس” أكبر من فرحتها  في حال استقلال الصحراء الغربية.

     بعد ذلك تكيفت “سلطانة” مع حقيقة أنها مضطرة لمواصلة التعامل مع أجهزة الاستخبارات الجزائرية،  وأصبحت تقيم بشكل مطول في إسبانيا لاصطياد بعض الأشخاص الذين يتم تحديدهم كأهداف  في إطار عمليات مخابراتية بعيدة عن جوهر القضية الصحراوية، و  لا تعود إلى مدينة بوجدور إلى في فترات متقطعة و قصيرة، و ظلت على هذا الحال حيث استطاعت الحصول على أوراق الإقامة  بناء على عنوان الشقة المذكورة، بل إن طمعها  و حبها للمال لم يتوقف عند الاستفادة من سكن مجاني و إنما استغلت الشقة لجلب مداخيل إضافية  تصل في بعض الأحيان إلى 3000 أورو شهريا، حيث  قامت بالاحتيال على إحدى الجمعيات الإسبانية المتضامنة –كما سبقت الإشارة إلى ذلك في المقال السابق- و بدأت تأخذ منها 500 أورو شهريا كمساعدة لها في تسديد واجبات كراء الشقة، بالإضافة إلى حصولها على مبلغ 400 اورو كمبلغ من برنامج « AYUDA »ا التي تخصصه السلطات الإسبانية للمهاجرين في وضعية صعبة.

      كما استغلت توفر الشقة على ثلاث غرف للنوم، و قامت بكراء واحدة منها مع المطبخ، بمبلغ 300 أورو شهريا، لامرأة صحراوية من المخيمات،  تدعى ” امباركة عبدالله الحافظ”، التي انتقلت للعيش بإسبانيا بجواز سفر جزائري و لها ابن  من ذوي الاحتياجات الخاصة،   و كلفت هذه الأخيرة  كذلك بمهمة   تنظيف الشقة و اكتراء كل غرفة من الغرفتين المتبقيتين مقابل 50 أورو لليلة الواحدة، للمواطنين الصحراويين الزائرين لمدينة أليكانتي، و شددت في تسجيلات صوتية سننشرها  بعد قليل، على أن يكون المكترون أناس محترمون، خوفا من مشاكل مع الشرطة ، خصوصا و أن عمليات الاكتراء التي تقوم بها “سلطانة خيا” غير قانونية و يمكن أن يتم متابعتها قانونيا على الأقل بتهمة “التهرب الضريبي”.

      بعد إقدام القيادة الصحراوية على استئناف الحرب في 2020.11.13 كرد فعل على اكتساح المحتل المغربي لمنطقة الكركرات و إفراغها من المحتجين الصحراويين، قامت المخابرات الجزائرية، عن طريق وسيطها “امبارك داوود”  بربط الاتصال بـ “سلطانة خيا” و التوقيع معها على صفقة تقتضي بأن يتم تمكينها من عقود الملكية الخاصة بالشقة و محو جميع  الفيديوهات الفاضحة التي تمسكها عليها، و تسهيل عملية الهجرة لإسبانيا لبعض أفراد عائلتها،  مقابل أن ترجع إلى مدينة بوجدور المحتلة و تظهر   مقاومة و عناد ضد المحتل المغربي، و أن لا تلين مهما كان حجم الضغوطات.

     و فعلا، عادت إلى بوجدور و كشفت عن مخططها  و ما ينتظرهم  مستقبلا في حال انخراطهم معها، فوجدت الاستجابة  لهذا المخطط من لدن أمها و  أختها المطلقة “الواعرة” و ابنة أختها “الفايدة”،  و لكل واحدة منهن أسبابها؛  فالأم رغم كبر سنها  (84 سنة) انخرطت في الموضوع بدافع الاستقرار في اسبانيا للحصول على رعاية طبية جيدة و البقاء إلى جانب ابنتها، و  “الواعرة” لا تملك مدخولا و لها  ابنها المنحرف  و مدمن المخدرات ،”وناتي”، الذي أرسلته في الشهور الأخيرة إلى طنجة لتعلم اللغة الإسبانية في افق تحقيق الحلم ، أما “الفايدة” الآنسة الجميلة التي تحاول في الاسبوعين الأخيرين الحصول على جواز سفرها من سلطات الاحتلال، فهي تبحث عن الهجرة لتحسين أوضاعها الاجتماعية.

     و كان المفروض أن تنتهي مغامرة  و شطحات “سلطانة” خلال هذه الأيام، و أن تسافر  بصحبة بعض أفراد عائلتها إلى “لاس بالماس” للمشاركة في النسخة الـ 45 للندوة الدولية للدعم  و التضامن مع الشعب الصحراوي، المعروف اختصارا بـ EUCOCO، التي سيتم تنظيمها خلال يومي 10 و 11 ديسمبر 2021 بلاس بالماس، لتكون  “ضيفة فوق العادة”  لهذه الفعاليات، و أن يتم بعد ذلك تنظيم جولة لصالحها بأوروبا تسرد خلالها ما تعرضت له خلال سنة كاملة من الردح و الشطح فوق السطح،…. لكن جاءت رياح المحتل المغربي بما لا تشتهي سفينة “سلطانة” و عرابوها، حيث تم إلغاء الرحلات  من و إلى أسبانيا.

     الجدير بالإشارة أن الوسيط الجزائر “امبارك داوود” هرب مؤخرا إلى الجزائر بعد ظهور اسمه في لوائح الأشخاص الذين تتابعهم السلطات الاسبانية من أجل “التهرب الضريبي”، و تم تعويضه بمواطن جزائري آخر يدعى ” أمين هيلاس”.

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد