قنصلية الجزائر بسويسرا توجه نداءا مستعجلا إلى الجاليات الجزائرية من أجل التبرع لإنقاذ أرواح الشعب في الجزائر
استيقظت الجاليات الجزائرية في سويسرا و باقي دول أوروبا على نداء استغاثة عاجل عممته قنصلية الجزائر بجنيف، موجه للمهاجرين الجزائريين داخل دول أوروبا من أجل التبرع للخزينة الجزائرية و بالضبط لحساب محاربة وباء كورونا، الذي اجتاحت موجته الرابعة دول شمال إفريقيا و اشتدت بكل من الجزائر و تونس، و خلفت أزيد من ألفي ضحية في تونس لوحدها بينما تغيب المعطيات في الجزائر، الذي يقول نشطاء أن الأرقام بها مهولة جدا و مرعبة، و أن السلطات تخفي و تتحفظ على الأرقام لأنها بحسبهم لا تمتلك آليات إحصاء أعداد الإصابات عبر البلاد الشاسعة، و يصعب عليها فرز وفيات الوباء من بين الوفيات العامة، و أن الوضع الصحي بالجزائر أصبح خارج التحكم.
النداء المستعجل الذي عممته قنصلية الجزائر بدولة سويسرا، تسبب في انقسام في صفوف الجالية الجزائرية، و حتى داخل الهيئات المدنية التي تنتمي إليها باقي الجاليات المغاربية التي أعلنت رغبتها في المساهمة بالتبرعات لإنقاذ الأرواح في الجزائر قبل أن يستفحل الوباء و تحصل الكارثة الإنسانية، حيث أعرب عدد من النشطاء استغرابهم من اكتفاء النظام الجزائري بتوجيه طلب الاستغاثة عبر دعوة الجالية الجزائرية من القنصلية المتواجدة في جنيف، فيما كان القياس يقتضي أن ينشر قصر المرادية أو رئاسة الحكومة في بيان صريح، طلبا رسميا من الدولة الجزائرية للجاليات الجزائرية أو للدول الصديقة من أجل التدخل الفوري و العاجل لإنقاذ الوضع الصحي بالبلاد، للمساهمة في تخفيف موجة الوباء التي تفتك بالأرواح و توشك أن تتحول إلى مأساة إنسانية.
فيما عبر عدد من رموز الحراك بدول المهجر، عن أسفهم لما أصبحت عليه الجزائر التي لا يتوقف الإعلام عن وصفها بالقوة الإقليمية، و هي التي تنفق سنويا على صفقات التسلح ما قيمته 20 مليار دولار، و لا تستطيع توفير قنينات الأكسجين للمرضى، و أضافوا عبر حساباتهم أن الجزائري هو ضحية نظامه و أن ما يجري لا يشرف الجزائريين، لأن الدولة التي تنفق 1000 مليار في أقل من 10 سنوات دون أن تتمكن من توفير منظومة صحية متكاملة للشعب، لا تستحق أن تحصل على المساعدات و العطف من المواطن الذي هجر بلده هروبا من بطش النظام الذي يمارس التبذير لمقدرات وطن من حجم الجزائر.
و تجدر الإشارة إلى أن الجزائر منذ أسابيع و هي تسجل ارتفاعا صاروخيا في عدد الحالات، و تشهد نقصا حادا في كميات الأكسجين الطبي المسال، و أن عددا من المواقع الإعلامية الدولية وصفت الوضع الصحي للحليف بالكارثي، و تدعوا إلى الانتباه لما يحدث في هذا البلد بسبب انتشار مقاطع صادمة عبر الحسابات، تظهر عددا من المرضى مهملون في أوضاع غير إنسانية، و لا يستفيدون من أي علاج، و عددا من الأطر يستغيثون بسبب نفاذ الأدوية و ضعف التجهيزات.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك