Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

غضب في الجزائر بعد هجرة 1200 طبيب نحو فرنسا فرارا من المنظومة الأفضل في إفريقيا

          اهتز الرأي العام في الجزائر بعدما نشر رئيس النقابة الوطنية لمهنيي الصحة الدكتور “إلياس مرابط،” خبرا يفيد بأن 1200 طبيب جزائري نجحوا في مسابقة معادلة الشهادات الفرنسية، و من المنتظر أن يلتحقوا بالمراكز الطبية و الاستشفائية بفرنسا خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل مباشرة أعمالهم في التخصصات التي أعلنت وزارة الصحة الفرنسية أنها بحاجة إليها.

     و أضاف “مرابط” في منشور له على صفحته الرسمية بالفيسبوك، أن الـ 1200 طبيب جزائري الذين سيغادرون المستشفيات الجزائرية، من مختلف التخصصات باتجاه المركبات الصحية بفرنسا بعد نجاحهم في مسابقة معادلة الكفاءات، سيتركون خصاصا طبيا مهولا  داخل مستشفيات البلاد و قد يسبب الأمر كوارث إنسانية و قد يتطور الأمر إلى شلل المرافق الصحية، و أنها ليست المرة الأولى الذي يحدث فيها مثل هذا النزيف لكنها المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد الأطباء المغادرون للجزائر الـ 1000 دكتور في جميع التخصصات، مما يزيد من مشاكل المنظومة الصحية التي كادت أن تفشل خلال ذروة الجائحة.

     و بينما حاولت بعض الصفحات الفرنسية و حتى الفرانكو-جزائرية امتصاص غضب الشعب الجزائري بدعوته للافتخار بعدد الأطباء و الكفاءات التي تمكنت من تحقيق التفوق في امتحان الكفاءة، و الحصول على رخصة لمزاولة الطب في فرنسا، مقارنة مع العدد القليل للمترشحين من دولتي تونس و المغرب، فقد رد مدونون من المجتمع المدني بالجزائر على تلك العناوين بالرفض المطلق، و اتهموا الجمهورية الفرنسية بالاستغلال و التعامل مع الجزائر كمستعمرة و بنك لقطع الغيار تحت تصرف المؤسسات الفرنسية، من أجل سرقة الكفاءات و المواهب الجزائرية في كل الميادين رغم أن تكوينها كلف خزينة الجزائر و الشعب الجزائري ملايين الدينارات، و أضافوا أن الجزائر كانت قبل هذه الهجرة الجماعية تعاني من خصاص كبير في الأطر بجميع التخصصات و الآن أصبحت الصحة في الجزائر قاب قوسين أو أدنى من السكتة الدماغية.

      و اتهم النشطاء الجزائريون السلطات في البلاد، بالتسبب في الهروب الجماعي للأطر الطبية و معاملة كوادر و أطر الصحة في الجزائر باحتقار و عنف مفرط، و امتهان كرامة الطبيب  و تهميشه اجتماعيا، و ذكروا بممارسات قوات الأمن و تعاملها العنيف مع الاحتجاجات الأخيرة للأطقم الطبية، بعد رفضهم العمل في ظروف غير صحية و تحت ضغط رهيب، مما جعل السلطات توجه قواتها لقمع تلك الاحتجاجات و ممارسة العنف ضد الموقوفين، و هي المعاملة التي جعلت أطر المستشفيات بمختلف ولايات البلاد يستهزؤون من تصريح الرئيس “عبد المجيد تبون”، الذي قال أن الجزائر لديها أفضل منظومة صحية في إفريقيا و يرفضون العمل داخل البلاد.   

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد