Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

صراع إعلامي بين معلقين تونسي و جزائري على قنوات ”البي إن سبورت” يشعل حربا على مواقع التواصل و يهدد بـ ”أم درمان” ثانية

        خلال الجولة الأخيرة من كأس العرب الذي تدور أحداثه بالدوحة القطرية كـ “بروفا” للمنتخبات و المنظمين من أجل الإعداد الجيد لكأس العالم (قطر – 2022)، و بينما يخوض المنتخب الجزائر مع نظيره لقاءا مصيريا برسم الجولة الأخيرة من الدور الأول للمجموعات،  منح فيه شرف التعليق لنجم منابر قنوات “beIN SPORTS“، التونسي “عصام الشوالي”، الذي يشتهر بين عموم الجماهير العربية بمعرفته الكبيرة و الواسعة في عالم المستديرة و حماسة و بلاغته…، و كان اللقاء حاسما و جنونيا بين المنتخبين الذين لهما سوابق غير حميدة في الندية و السجالات الثانية، جعلت الجميع يخشى تكرار سيناريو ملعب “أم درمان” بسبب الحساسية المفرطة بين الكرتين الجزائرية و المصرية.

      اللقاء الذي دار فوق أرضية أحد الملاعب الأكثر روعة “ستاد الجنوب”، استهله المعلق التونسي بالهجوم على تاريخ الجزائر، حيث قال مع ضربة البداية: “بعد استقلال الجزائر، ذهب المصريون لتعليم الجزائريين اللغة العربية و الدين الإسلامي… !!” و هي العبارة التي أثارت الكثير من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، و رد عليها صحفيون و مثقفون من الجزائر عبر اتهام “الشوالي” بنفث سمومه على الجزائر دون سبب، و محاولته اجترار كلام الرئيس الفرنسي “ماكرون” بطريقة مستفزة و غير بريئة، و أضافوا أنه تطاول على تاريخ بلاد الشهداء باستخدام عبارات تشكك في إسلام الجزائريين و عروبتهم قبل الاستقلال، و منح المصريين شرفا زائفا بتعليم أبناء الشهداء دينهم و لغتهم بعد الاستقلال، فيما الحقيقة أن الجزائريين تعلموا الدين الصحيح على يد كبار علماء البلاد كـ “بن باديس” و “بن علي السنوسي” و “التلمساني”…

      لم يتوقف تهجم “الشوالي” على تاريخ الجزائريين عند هذه النقطة، لكنه أراد التنقيص من منتخب الخضر، حيث قال في وصفه للمقابلة التي طبعتها الندية و القتالية و انتهت بالتعادل الإيجابي الذي منح مصر صدارة المجموعة: “أن كل هذه القتالية و هذا التنافس و هذه الحرب البدنية بين المنتخبين، ليس لأجل تصدر المجموعة فقط، بل لتفادي ملاقاة منتخب الأسود (المغرب) القوي جدا…، هي المرة الأولى التي أرى فيها فريقين يلعبان على البطاقات الصفراء و الحمراء عوضا عن الأهداف، من أجل تجنب المنتخب المغربي”، و هي العبارات التي رد عليها مدرب المنتخب الجزائري خلال ندوة صحفية قال فيها، “نحن لا نخشى أحدا، و أن هدفنا ليس تصدر المجموعة أو البحث عن النقاط، بل هدفنا الفوز بالبطولة و مستعدين لجميع الخصوم”.

      و في ردة فعل من الإعلام التونسي على الحملة التي يخوضها الإعلام الجزائري ضد المعلق الشهير “عصام الشوالي”، برروا أن ما جاء على لسان المعلق هو ردة فعل على ما قام به المعلق الجزائري “حفيظ دراجي” الذي تغزل في المنتخب السوري و استهزئ من الكرة التونسية و أجيالها، بعد خسارة “نسور قرطاج” أمام السوريين بهدفين دون رد، و هي النتيجة التي فاجئت الجميع و كانت عكس المتوقع.

عن طاقم “الصحراءويطكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد