في خطوة شيطانية تروم فتح الجروح من جديد لأجل كسب التعاطف الدولي، لجأت محكمة الاستئناف بسلا يوم 13 مارس 2017، بمناسبة الجلسة الخامسة لمحاكمة مجموعة “اكديم ازيك”، إلى عرض شريط فيديو تمت صياغته بحرفية عالية يركز على الفظاعات و جرائم الدم التي تم ارتكابها خلال أحداث تفكيك مخيم “اگديم ازيگ”.
الشريط تم الاستعانة به في بداية انطلاق المحاكمة لممارسة نوع من الضغط النفسي على الملاحظين الأجانب الذين حضروا الى الجلسة، و الذين تبين من خلال تصريحاتهم أنهم تأثروا كثيرا بالمشاهد الدموية و اللاإنسانية التي ارتكبها بعض الصحراويين في هوجة تلك الأحداث، و تبقي أكثرها تأثيرا هي المشاهد التالية:
– حادثة تبول أحد الشبان الصحراويين على جثة، و هي اللقطة التي لم يستسغها أي أحد و قالوا عنها بأنها قمة في انعدام الشعور الإنساني و تدخل في خانة السادية.
– حادثة ذبح عنصر من ما يسمى “القوات المساعدة” و التي تشبه كثيرا أسلوب “داعش”.
– حادثة استهداف سيارة الإسعاف و الاعتداء على سائقها، مع أن مهمة هذا الأخير كانت هي المساهمة في إنقاذ أرواح البشر.
لجوء المحكمة إلى الاستعانة بالشريط غايته تذكير الحاضرين بدرجة الجرائم و الأحداث التي وقعت، و بالتالي تمهيد الرأي العام الدولي لتقبل الأحكام القاسية التي ستصدر في حق المعتقلين.
إلى ذك يرى بعض المتتبعين بان مباركة”وزارة الأرض المحتلة”، في شخص “محمد الولي اعكيك”، للخطوات التي سيقدم عليها المحامون الفرنسيون ، المنتدبون من طرف جمعية “أكات”، يعتبر مغامرة سيؤدي ضريبتها المعتقلون من حريتهم، و ستزيد وضعية عائلاتهم تأزما.
عن “طاقم الصحراء ويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]