Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

شبهات عن تصفيات للقيادات العسكرية الجزائرية بعد حادث جديد لتحطم مروحية

       لا يزال مسلسل تحطم الطائرات الروسية العاملة بالجيش الجزائري مستمرا و يحصد الأرواح، حيث أعلنت السلطات الجزائرية يوم الإثنين عن فقدان الجيش الجزائري لطائرة حوامة من طراز MI-171 بعد تحطمها، و أن الحادث الأليم الذي وقع بضواحي العطاف بعين الدفلى خلف ثلاثة قتلى و هم: العقيد “كناري مراد” والرائد “دحماني موسى” والرقيب المتعاقد “شبوع أسامة”.

     و أضافت المصادر أنه بمجرد ما أبلغ المزارعين الذين شاهدوا تحطم الطائرة المروحية عناصر السلطة عبر اتصال هاتفي، فقد عمدت قوات الجيش إلى إرسال فرق الإنقاذ، لكن بعد وصولهم تبين لهم أن اارتطام كان قويا و لم يتسنى لهم  إنقاذ الطاقم الذي فارق الحياة.

     الحادث خلف موجة من الغضب و السخط بين أفراد الجيش الجزائري، الذين عبروا عبر حساباتهم عن عدم رضاهم على الوضع المزري الذي يعيشه الجيش الجزائري (حسب تدويناتهم)، و قالوا بأن الجيش الجزائري تنخره الطبقية، و أن القادة و كبار الضباط المقربون من “نادي الصنوبر” ينعمون بالامتيازات، و يوزع على ثكناتهم العتاد الحديث فيما باقي الجنود و بعض القادة المغضوب عليهم، يتم إرسالهم إلى المهالك عبر حوامات متهالكة أو طائرات شحن من القرن الماضي.

     و لم يستبعد أفراد الجيش نظرية المؤامرة و تصفية الحسابات بسبب الصراعات الداخلية بين القيادات، و اتهموا بعض التيارات التي تستمد قوتها من قائد الجيش “شنقريحة” بممارسة التصفية للضباط الذين لا يزالون يرفضون الرضوخ لقائد الجيش “شنقريحة” و يطالبون بالكشف عن نتائج التحقيق الذي تم فتحه في قضية الوفاة المفاجئة للراحل “القايد صالح”.

     و رغم تدخل الرئيس “عبد المجيد تبون” و قائد الجيش “سعيد شنقريحة” و تقديمهم التعازي الخالصة لعائلات الضحايا الثلاثة ولكل أفراد الجيش الوطني الشعبي، إلا أن عددا كبيرا من أفراد الجيش و الذين يسمون أنفسهم بالتيار الغاضب داخل الجيش، يطالبون بفتح تحقيق و كشف الملابسات الحادث و  ما إذا كانت المروحية قد عبثت بها أيادي آثمة و أن ما حصل جريمة و ليس حادثا عرضيا، خصوصا و أن تلك المروحية هي طائرة تداريب لا تستخدم عادة للتنقل داخل البلاد، و أن التحطم لم يكن ضمنه أي متدرب، مما يزيد من الشكوك.

     و أضاف الجنود المدونون أنه إذا ما تبث بأن الحادث هو نتيجة مشكل تقني، فإن على قيادة الجيش الجزائري منع كل الحوامات من الطيران لأنها جميعها في نفس الوضع التقني و لا تخضع للصيانة إلا نادرا.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد