في عز تدابير الحجر الصحي و شهر رمضان الكريم، شهد منزل عائلة الفاسقة ” سليطينة خيا”، الكائن بحي أم لمحار بمدينة بوجدور المحتلة، ليلة الخميس الماضي، شجارا عنيفا وصل صداه إلى الجيران، الذين هرعوا لمعرفة ما يقع و للحيلولة دون وقوع كارثة، حيث كان” وناتي”، و هو ابن “الواعرة خيا”، يحمل بيده سكين و يهدد خالته “سليطينة” بالتصفية الجسدية، و هو ما جعل هذه الأخيرة تهرب من المنزل .
و حسب ما يروج، فأن انفعال “وناتي”، المدمن على المخدرات، و مهاجمته لخالته “سليطينة” بتلك الطريقة الهسترية، سببه رفض “سليطينة” تسليمه مبلغا ماليا في ذمتها، و كذلك تراكم مشاعر الحقد عليها و إحساسه الدائم بالعار بين أقرانه بسبب سمعتها السيئة كامرأة لم تتوقف – منذ سنوات- عن درب الرذيلة و الفسق و الفجور، و استغلال الشباب الصغار و تضييع مستقبلهم، و هو ما جعل الكثير منهم ينقطع عن الدراسة و يسلك طريق الانحراف و المخدرات.
عن “كتائب الشهيد ميشان“
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك