“لا موسكو لا باريس… الشعب هو الرئيس”، بهذا الشعار بدأ الحراك في الجزائر مسيراته للجمعة الـ 36على التوالي، حيث تجددت المسيرات الداعية لرحيل كافة رموز النظام الفاسد في البلاد، و أطلق المتظاهرون الذين جابوا شوارع العاصمة و ولايات أخرى في الوطن هتافات على غرار “ماكنش انتخابات” و أخرى تنادي بإطلاق سراح معتقلي الرأي
كما شوهدت تلك المسيرات و هي ترفع شعارات مناوئة للرئيس المؤقت”عبد القادر بن صالح” و تصفه بالعمالة لصالح الدول الكبرى، و ذلك غداة الكلام الذي قاله خلال لقاء مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” حول الوضع في الجزائر، حيث كان الرئيس المؤقت قد إتهم وسائل الإعلام الجزائرية بـ “تضخيم حقيقة ما يجري في البلاد”، قائلا إنها “تسعى إلى ترويج معلومات تنقصها الدقة” (حسب تعبيره)، مع العلم أن القنوات التلفزيونية امتنعت منذ مدة عن تغطية الحراك الشعبي، مضيفا أن الحراك الشعبي يقوده “بعض العناصر تخرج دوريا للشارع وترفع شعارات”
و خلال تغطيتها لحراك هذه الجمعة، عمدت وسائل الإعلام إلى التركيز على مستوى المشاركة الذي كان كبيرا جدا، و أيضا إلى استقاء بعض التصريحات التي تؤكد استمرار الحراك في رفض المشاركة في الانتخابات المزمع تنظيمها بتاريخ 12 ديسمبر المقبل، حيث يرى المحتجون أنها ستكون مجرد مسرحية من تأليف الجيش و بقايا “العصابة”، و أنهم يرون بأن “بن صالح” خلال كلمته بروسيا أكد أن بقايا النظام يهيئ خطة لمحاصرة الحراك و فرض الانتخابات و بالتالي وضع اسم يكرس هيمنة العصابة على الحكم بالبلاد.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
إبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك