خلال أولى أيام الشهر الكريم خرج الآلاف من طلاب الجامعات الجزائرية الثلاثاء 7 ماي 2019، في مسيرات بالعاصمة الجزائرية ومدن عدة، رفضاً لاستمرار رموز نظام “بوتفليقة” في الحكم، في احتجاج هو الأول من نوعه منذ دخول شهر رمضان، و يعقب أخبار اعتقال المطلوب الأول للحراك “السعيد بوتفليقة” و الجنرالين المتقاعدين “توفيق” و “طرطاق”.
وقد انطلقت مسيرات من الجامعة المركزية بوسط العاصمة، نحو ساحة الشهيرة “ساحة البريد المركزي”، ضمت آلاف من الطلبة الذين انضم لهم أساتذة ومواطنون إذ رفعوا لافتات طالبت برحيل رئيس الدولة المؤقت “عبد القادر بنصالح”، ورئيس الوزراء “نور الدين بدوي”، وأعضاء حكومة تصريف الأعمال.
ورفع طلبة لافتة كبيرة كتب عليها “الطالب يريد شخصية توافقية”، من أجل إقالة “بنصالح”، وتكليف شخصية تحظى بالقبول لتسيير المرحلة، كما ردد المتظاهرون شعارات “مارناش حابسين” (سوف لنتوقف)، بمعنى أن الحراك والمسيرات لن تتوقف رغم حلول شهر رمضان، حيث تمكنت المسيرة من اختراق الشوارع الرئيسية للعاصمة و الوصول إلى ساحة البريد المركزي، رغم التواجد اللافت لعناصر الشرطة، التي اكتفت بالمراقبة دون منع أو تفريق الجموع.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك