Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

في الجمعة الثامنة النظام الجزائري يجرب خيار القوة مع المتظاهرين

           الجمعة الأولى من حكم الرئيس الجزائري المؤقت “عبد القادر بن صالح”، و الثامنة على التوالي منذ بدأ الاحتجاجات في الجزائر، خرج الشعب إلى الشوارع للتظاهر من أجل المطالبة بإسقاط بقايا النظام و مطالبة الرئيس المؤقت  بالتخلي الحكم متهمين إياه بكونه استمرار لحكم “بوتفليقة” و خدمة أجندة شقيقه “السعيد بوتفليقة” الذي لا يزال يؤثر على الساحة السياسية للبلاد.

        غير أن احتجاجات الجمعة الثامنة كانت استثنائية، بعد أن أصدر قصر المرادية تعليمات إلى قوات الأمن من أجل التعامل مع المتظاهرين بالصرامة اللازمة و دفعهم للتوقف عن التجمهر في الساحات الرئيسية للعاصمة الجزائرية، حيث استخدمت القوات خراطيم المياه و الغازات المسيلة للدموع، كما عمدت وحدات من قوات الأمن إلى منع المتظاهرين من الوصول إلى الساحات عن طريق غلق الشوارع.

         هذه الإجراءات الأمنية تسببت في وقوع اصطدامات بين قوات الأمن و المحتجين، و كادت تتطور الأمور إلى انفلات أمني بعدما تمكن المحتجون من محاصرة بعض سيارات قوات التدخل و رمي قنابل الغاز المسيلة للدموع داخلها، إذ أظهرت تسجيلات فيديو عناصر الأمن و هي تحاول الفرار من داخلها فيما المحتجون الغاضبون يطاردونهم و يعتدون عليهم و قد تم سلب أحدهم سلاحه الوظيفي، و قد حمل الرأي العام الجزائري نتائج ما حدث إلى النظام، و بالضبط للرئيس الجديد “عبد القادر بن صالح” و قائد الجيش ” احمد القايد صالح” اللذان اتفقا على تجريب خيار القبضة الحديدية.

        كما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية بالجزائر أن عناصر الأمن تمكنت من اعتقال أزيد من 180 محتج، و أنه رصد ضمن المحتجين عدد من المتطرفين الذين كانوا يسعون للقيام باعتداءات إرهابية على المشاركين في المسيرات و تم أيضا اعتقال عدد من ذوي السوابق و بحوزتهم أسلحة بيضاء و أيضا كميات من الأقراص المهلوسة، و هذا ما رد عليه المشاركون في الاحتجاجات بالمحاولات اليائسة من بقايا نظام “بوتفليقة” لترهيب المحتجين و إخافتهم حاتى تتوقف التعبئة للمسيرات القادمة.

        و قد خلفت المواجهات بين عناصر الأمن و المحتجين عدد من الإصابات في صفوف رجال الأمن، غير أن أخطر تلك الإصابات كانت في صفوف المشاركين في المسيرات، حيث أظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي لجرحى جزائريين من ضمن المشاركين في مسيرة الجمعة و تظهر عليهم أثار إصابات مباشرة في الصدر و البطن بطلقات للرصاص المطاطي، و هو ما يؤكد نية عناصر الأمن التي تلقت تعليمات لتوجيه الضربات مباشرة إلى الجزء العلوي من جسد المحتجين، لترهيبهم و زرع الرعب في البقية.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد