Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

تسريب رسالة موجهة من الرئيس الفرنسي “ماكرون”إلى رئيس الوزراء “بايرو” يطالب فيها الإليزيه بتجميد الإتفاقية التي تعفي الدبلوماسيين الجزائريين من التأشيرة و تعيد فتح ملف معتقل الرأي “صنصال بوعلام”

      عادت مشاكل العلاقات الفرنسية الجزائرية لتطغى على نقاشات وسائل الإعلام في البلدين، و هذه المرة بعد أن نشرت وكالة “فرانس بريس”، رسالة وجهها الرئيس الفرنسي “ماكرون” إلى الوزير الأول الفرنسي “فرونسوا بايرو”، يطلب فيها الرئيس الفرنسي من رئاسة الوزراء الالتزام بالتعليمات الرئاسية، و تعليق منح التأشيرات للدبلوماسيين الجزائريين كمعاملة تفضيلية كان قد تم الاتفاق بشأنها سنة 2013، مع بدأ حملة واسعة لتطهير الشوارع الفرنسية من الجزائريين الذين لا يمتلكون إقامة قانونية في البلاد، و أيضا وجه تعليماته إلى الوزير “بايرو” من أجل فتح ملف اعتقال الصحفي “بوعلام صنصال”، لتدويل القضية و دفع النظام الجزائري لتحمل مسؤوليته أمام الرأي العام الدولي، حول مصير رجل كل ذنبه أنه عبر عن رأيه في ملف السيادة الجزائرية.

      الإعلام الفرنسي عزا هذا التصعيد المفاجئ و الطارئ، إلى نتائج المفاوضات السرية التي لم ترضي باريس، خصوصا و أن فرنسا تعاني حاليا من عدة مشاكل أبرزها تخلي الجزائر عن القمح الفرنسي، حيث كان قصر المرادية يشتري ثلثي المحصول حتى و إن كان فاسدا و بأرقام فلكية إرضاءا لباريس، كما أن فرنسا غاضبة جدا من صفقة الغاز الأخيرة مع إيطاليا، خصوصا و أنها وافقت للإيطاليين على دخول السوق الجزائرية، لكن الإليزيه شعر بأنه تعرض للخيانة من روما، بعد علمه بأن “ميلوني” نجحت في إستدراج الرئيس الجزائري للتوقيع على إمتيازات أكبر من تلك التي تحصل عليها باريس، دون أن ننسى بأن موسكو نجحت هي الأخرى في الاستحواذ على مناجم اليورانيوم بدولة النيجر في صفقة تم نشر تفاصيلها يوم الخميس 06 غشت 2025، و بالتالي فإن فرنسا على موعد مع أزمة طاقية بدءا من ديسمبر المقبل.

      و كان الحليف الجزائري قد صعد لهجته مع فرنسا قبل أسابيع بطرد دبلوماسيين فرنسيين بشكل مهين، حين تم توقيفهم بالشارع العام و تم نقلهم إلى المطار بأسلوب تعسفي – حسب قصاصة الإعلام الفرنسي-، و هو الأمر الذي رأت فيه فرنسا بأنه إهانة ترقى إلى حادث دبلوماسي مهول، و أن الإجراء الجزائري لن يمر دون الرد عليه بعنف دبلوماسي، و من المنتظر أن تضغط فرنسا على الإتحاد الأوروبي من أجل فرض عقوبات على الجزائر، ستكون بداية لمخطط تركيع الحليف أوروبيا، لكن السؤال هل ستستطيع فرنسا تنفيذ تهديداتها الأوروبية بوجود إيطاليا التي تستفيد من الوضع الخلافي بين باريس و الجزائر.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد