Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

انشقاق داخل الجيش الشعبي الصحراوي و عزوف جماعي لمقاتلين عن حمل السلاح بعد أنباء عن زحف لجيش الاحتلال بالمناطق المحرمة

         ما أن أعلن الدبلوماسي الصحراوي “أبي بشرايا البشير” استقالته من رئاسة مكتب بروكسيل، حتى بدأت آثار هذه الاستقالة تخترق صفوف الجيش الصحراوي، خصوصا بعد أن رفض عدة قيادات صحراوية التفاعل مع النداء الذي أطلقه الدون الموريتاني “سيدي هيدالة”، و الذي ناشد الدولة الصحراوية و عناصر الجيش الشعبي الصحراوي و ساكنة نواذيبو و لكويرة…، الوقوف مع الجيش الموريتاني من أجل التصدي للاجتياح العسكري الذي تقوم به قوات جيش الاحتلال المغربي في لكويرة، و  هو النداء الذي تجاهله كبار قيادات الجيش  الصحراوي و اعتبروا الأمر لا حدث…

        و قد أثار عدم اهتمام القيادات العسكرية بهذا النداء و بالأخبار التي يتم تداولها عن الاجتياح العسكري المغربي،استغراب العديد من الصحراويين داخل الأراضي المحتلة و بالمخيمات، غير أن النقاشات التي دارت في غرف الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي و التطبيقات التراسلية، تؤكد أن هناك حالة من خيبة الأمل بين أفراد قيادات الجيش الصحراوي، تسببت فيها استقالة ممثل الجبهة في أوروبا، لمصادفتها انتكاسات صحراوية زادت من تأزيم وضعية القضية الصحراوية، على المستويين الدولي و الجهوي، خصوصا و أن فرنسا عادت من جديد لتدعم المحتل المغربي و بقوة أكبر هذه المرة، عبر تقديم وعود واضحة للرباط و دون مراوغات

       و أضاف النشطاء الصحراويون في مداخلاتهم بأن تجاهل القيادات العسكرية للنداء الموريتاني هو ناتج عن اعتبار البيت الأصفر هذا الاجتياح المغربي شأنا حدوديا بين موريتانيا و المغرب، و أن الدولة الصحراوية تعامل موريتانيا بنفس المكيال، بعدما صمتت موريتانيا و قبلت بالاجتياح المغربي لمعبر الكركرات.

        إلا أن التسريبات التي تحصلنا عليها من داخل البيت الأصفر، تتعارض مع كلام النشطاء و تؤكد أن القيادة الصحراوية حاولت التفاعل مع الوضع بعد تجميعها للمعطيات من الميدان، و أن اجتماعا رئاسيا مع كبار القيادات العسكرية فشل في الوصول إلى صيغة للتدخل و دعم الجيش الموريتاني، و اعتبر قادة المناطق الصحراوية بأن الجيش الشعبي الصحراوي يوجد اليوم في أوهن وضع و في الركن الأضعف، و أنه غير قادر على المواجهة المباشرة مع القوات العسكرية المغربية، و يصعب عليه الحفاض على تمركزه بمقربة من الجيش المغربي، و زادت المعلومات المسربة من داخل البيت الأصفر بتأكيد أن عناصر الجيش الصحراوي تشعر بالإحباط بعد سماعها عن استقالة “أبي بشرايا” و نهبه مليون دولار و رفضه إعادتها إلى خزينة الدولة الصحراوية، فيما معظم أسر المقاتلين المعطوبين و الشهداء الذين سقطوا في القتال بالأراضي المحرمة، يعيشون أوضاعا اجتماعية مأساوية بكل المقاييس، مع وجود نقاش كبير و أنباء عن صرف الدولة الصحراوية لثلاثة ملايين دولار على مكتب المحاماة الذي فشل في منع الاتفاق الأوروبي مع الرباط حول المنتجات القادمة إلى أوروبا من الصحراء الغربية، و رصد الدولة الصحراوية لأموال ضخمة من أجل إنجاح المؤتمر القادم، و تجاهلها الأوضاع الاجتماعية لأسر المقاتلين.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

  

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد