Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

”المجموعة 20 ”التابعة للرئاسة الصحراوية تختطف الشاب الصحراوي ”داهي ولد ابا”

     عاد الاحتقان إلى المخيمات بتندوف، بعدما اعتدى عدد من عناصر الجيش الشعبي الصحراوي التابعين لمجموعة الـ20 الملحقة بالرئاسة الصحراوية على الشاب “داهي ولد أبا”، بشكل شنيع، تسبب له في إصابات خطرة في كل أنحاء جسده استدعت نقله للمستشفى قبل أن يختفي الشاب عن الأنظار و يجهل مصيره إلى حدود اللحظة، وسط إشاعات بسجنه.

        و تأتي حادثة الاعتداء في ظرف دقيق و حساسا جدا، بسبب الوضع القائم بالكركرات، مما يعكس مدى التوتر و القلق السائد لدى مقاتلي الجيش الشعبي و داخل مقر القيادة الصحراوية، مع العلم أن المجموعة العسكرية التي يطلق عليها إسم “المجموعة 20″، تابعة للرئاسة و لا تتحرك إلا بأوامر الأخ القائد “إبراهيم غالي ” ، و من المرجح أن يكون قد أعطى شخصيا أوامره للاعتداء بالضرب على المواطن “داهي ولد أبا”، و من ثم الزج به في السجن دون محاكمة و من غير الكشف عن أسباب…، مما تسبب في غضب شعبي عارم، أدى إلى احتشاد العديد من بني عمومته، و كادت الأمور تنفلت و تتحول إلى أعمال عنف و شغب داخل الخيمات.

         و يعتبر أسلوب التعنيف و التهديد و الاختطاف…، واحدة من الطرق المفضلة للقيادة الصحراوية في التعامل مع الأصوات المعارضة أو الغاضبة، أو تلك التي تنادي بالعدالة و بالحقوق، و رغم التقارير الحقوقية السوداء للمنظمات عن الوضع بالمخيمات إلا أن قيادتنا ترفض أن تغير أساليبها القمعية الرجعية مع الشعب الصحراوي، حيث يؤكد عدد من المواطنين، بأن القيادة تعتبر الرأي المخالف لها أشد خطورة من تجارة المخدرات و الإرهاب.

            و للتذكير فإن ملفات الاختفاء و الاعتداء داخل المخيمات تعد كثيرة جدا، و يصعب حصرها و يظل ملف ” أحمد الخليل ابريه” شيخ المختطفين و القضية الأولى و أحد أكبر ألغاز الاختفاءات القصرية داخل أرض اللجوء، إذ تجمع المؤسسات الدولية الحكومية و غير الحكومية على أن الوضع الحقوقي بالمخيمات جد مقلق،  على الرغم من  أن القيادة الصحراوية لا تتوقف عن التلويح بالورقة الحقوقية، و تطالب بمراقبتها في الأراضي المحتلة فيما ترفض الأمر في المخيمات.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد