Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

القيادة الصحراوية تصدر أخيرا بيانها المتأخر و الشاحب ضد السلوك الدبلوماسي لدولة جزر القمر.

         أصدرت وزارة الخارجية الصحراوية أخيرا بيانها، بعدما بدت القيادة الصحراوية خارج الزمن و هي تسمع عبر وسائل الإعلام، كجميع المواطنين الصحراويين نبأ تدشين دولة جزر القمر لقنصلية عامة فوق تراب مدينة العيون المحتلة، و كيف حضر لتدشينها عدد من الشخصيات الإفريقية و أطر دولة الاحتلال و دبلوماسيين عن جزر القمر، حيث سبقت دولة الجزائر الحليفة قيادتنا و أذاعت بيانا يستنكر الإجراء الذي أقدمت عليه دولة جزر القمر، و اعتبرته سلوكا دبلوماسيا خطيرا جدا من دولة تنتمي إلى الإتحاد الإفريقي و موقعة على مواثيقه.

          غير أن القيادة أحست ببعض الإحراج و هي ترى الجزائر تتورط نيابة عنها في إصدار البيان، مما اضطرها إلى إصدار بيان محتشم و لا يرقى إلى المستوى المأمول، بل أكثر من ذلك تضمن أخطء دبلوماسية هائلة من القيادة، حيث جاء في نص بيان الخارجية الصحراوية : “تعتبر الجمهورية الصحراوية اعتزام دولة جزر القمر فتح قنصلية لها بالأراضي المحتلة من بلادنا عدوانا على سيادتها وخرقا سافرا لكل المواثيق الدولية وخاصة القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.

          و تضمين نص البيان لعبارة : “اعتزام دولة جزر القمر”، يؤكد أن الدولة الصحراوية لا تفرق بين التدشين الفعلي و الإعلان عن التدشين في المستقبل، حيث تابع جميع الشعب الصحراوي صور و مقاطع عبر وسائل إعلام دولية تؤرخ لافتتاح مقر القنصلية العامة لجزر القمر، حيث أعلنت الدبلوماسية القمرية رسميا عبر بوابتها الإلكترونية أنها شرعت في فتح أبواب قنصليتها أمام الراغبين في الاستفادة من خدماتها، بدءا من ساعة الإعلان عن الافتتاح، فيما قيادتنا تذيع في بيانها أن جزر القمر لا تزال تشاور نفسها و تعتزم فتح القنصلية.

           و أضاف بيان الخارجية الصحراوية “إن الجمهورية الصحراوية تطالب جمهورية جزر القمر بالعدول عن قرارها اللاقانوني و اللاأخلاقي، وهي نفسها التي ما زالت تكافح من أجل سيادتها على كامل ترابها الوطني، وستقوم الجمهورية الصحراوية بالخطوات اللازمة للدفاع عن سيادتها”، ليتأكد لنا جميعا من الفقرة الثانية من نص البيان الصحراوي، أن قيادتنا لا تعرف أبجديات العمل الدبلوماسي و لا تجيد فنونه، حيث كان المطلوب أن تقوم الدولة الصحراوية بإيداع احتجاجها رسميا لدى سفارة جزر القمر بالجزائر العاصمة، و أن لا تصنف هذا العمل في خانة الأخلاق و القانون، لأنه قرار سيادي من نظام دولة جزر القمر و مبني على المصالح و ليس الأخلاق، و أن تذكير البيان الصحراوي لدولة جزر القمر بأنها لا تزال تكافح لإكمال سيادتها، هو تعبير غير مبرر و غير مناسب و أنه أشبه بالتلاسن و محاولة إهانة الشعب القمري، و هذا أسلوب لا ينتمي إلى الدبلوماسية بقدر ما أنه أسلوب تجار المخدرات و العصابات و قطاع الطرق.

           و بهذا البيان تكون القيادة قد أثبتت ضعفها الدبلوماسي في التعاطي مع الأحداث، و يكون المحتل قد حقق نصرا معنويا على القضية الصحراوي دون أي جهد، خصوصا و أن الأمر حسب ما يبدوا سيصبح تقليدا في المستقبل القريب، و أن دولا إفريقية داعمة للاحتلال ستحدو  نهج الكوت ديفوار و جزر القمر، و من المحتمل أن نشهد تدشينات بنفس الصيغة، في الأسابيع المقبلة لدول إفريقية لها مواقف سلبية ضد القضية الصحراوية و سبق لها أن وقعت على ملتمس تجميد عضوية الدولة الصحراوية بالإتحاد الإفريقي، و تضم اللائحة المرشحة لفتح قنصلياتها بالأراضي المحتلة الدول الآتية : – السنيغال –  الغابون – البنين – بوركينا فاسو – بوروندي – الراس الاخضر – الكونغو – جيبوتي – اريتيريا – الغابون – غامبيا – غانا – غينيا – غينيا بيساو – وغينيا الاستوائية – ليبيريا – ليبيا – افريقيا الوسطى –  الكونغو الديمقراطية – ساوتومي السيشل – سيراليون – الصومال – السودان – سوازيلاند – الطوغو – زامبيا.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد