أفادت مصادرنا المطلعة من داخل المخيمات أن الاحتجاجات بدأت تأخذ طابع الحراك المطالب بالتغيير، حيث يستمر المحتجون في التجمهر و تنظيم الوقفات و أيضا المسيرات كما حدث يوم (الأحد 07 أبريل 2019)، حيث تجاوز عدد المحتجين هذه المرة المائتين، كما بلغ عدد السيارات المشاركة في هذا الحراك المائة و الخمسون، و هذا يؤكد بأن الشعب الصحراوي بدأ يتحرك لفك الحصار عليه و الذي فرضته السلطات الجزائرية عبر قوانين تحد من حرية الحركة بين المخيمات و محيطها الخارجي، رافعين شعار “سلمية… سلمية”
كما أضافت المصادر بأن المحتجين قاموا بتنظيم مسيرة بالسيارات، كشكل احتجاجي سلمي لحشد الرأي العام الصحراوي و رفع عدد المشاركين من المخيمات، و انطلقت الإحاتجاجات من أمام مقر وزارة الداخلية بالرابوني، لتصل إلى مخيم لعيون، قبل أن يتم فض هذا الشكل الاحتجاجي و ضرب موعد آخر حتى تحقيق المطالب.
يحدث هذا في غياب تام لأي ردة فعل للقيادة الصحراوية التي تتابع المستجدات عن بعد و تكتفي بالصمت السلبي، حيث أظهر هذا الحراك الشعبي الصحراوي مدى عجز القيادة الصحراوية عن فرض رأيها على المخيمات و أثبت أيضا أن القيادة لا تجرؤ على إتحاد القرارات التي تخص التدبير الإداري للمخيمات، و يجري تداول شائعات بأن الحراك سيتم توجيهه في قادم الأيام ضد السلطات الجزائرية التي فرضت القرار، بعدما تأكد المحتجين من سلبية القيادة و عدم قدرتها على الاستجابة للمطالب.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك