تمت يوم السبت الماضي (2020.07.04) بمدينة الطنطان، مراسيم خطبة “الحافظ الناصري” و “فاتو إيعزة”، في غياب هذه الأخيرة المتواجدة منذ شهر مارس الماضي بفرنسا، حيث إنتقل الخطيب برفقة أبيه الزير “حمادي الناصري” و والدته و بعض أقرباءه من مدينة السمارة المحتلة إلى منزل عائلة الخطيبة، لوضع العلاقة بين “الحافظ” و “فاتو” في إطارها الشرعي، بعدما إرتبطا لسنوات بعلاقة محرمة، منذ مشاركتهما سنة 2018 في أشغال الجامعة الصيفية؛ و هي العلاقة التي كشفنا عنها في مقال سابق في إطار متابعتنا للظواهر المسيئة لمنظومة النضال بالأراضي المحتلة و كذلك لقيم المجتمع الصحراوي المحافظ، حيث أصبحت مغامرة العشيقين حديث كل المجالس داخل المخيمات و بالأراضي المحتلة.
و إذ يتقدم موقع “الصحراءويكيليكس” بأحر التبريكات و التهاني لأسرتي “الناصري” و “إعزا” بمناسبة إعلان الخطبة، لأنها على الأقل أحسن من الوضع السابق، إلا أن غياب “فاتو” عن أهم موعد في حياتها، يدفعنا للتساؤل عن السبب الذي جعل أسرة العريس تسارع الزمن و الخطوات للتعجيل بالخطبة في هذه الظروف؟ فهل تمت ما يبرر التعجيل؟ و هل بقاء “فاتو” في الديار الفرنسية بسبب إغلاق الحدود جعل بعض الأمور تخرج عن السيطرة؟!!!
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك