الجيش المغربي يقرر إنشاء منطقة عسكرية شرقية على الحدود مع الجزائر و يضع على رأسها جنرالا خبر حروب الصحراء الغربية
و كما كان متوقعا فقد كشف جيش الاحتلال المغربي عن مخططاته العسكرية الضخمة التي كان يعدها في الخفاء، بإعلانه إنشاء منطقة عسكرية شرقية على الحدود المتاخمة لدولة الحليف الجزائري، بالتوازي مع إعلان الرباط إبرام صفقات تسليح من الجيل الرابع و الخامس، و أخرى لتصنيع تجهيزات عسكرية و أدوات قتال ذات تكنولوجيا متطورة، و حصوله على منظومات دفاع جد متقدمة، أبرزها منظمة “باراك” التي يلقبها الإعلام الإسرائيلي بالقبة الحديدة، و لها مدى يصل إلى 150 كلم، و تستطيع الاشتباك مع عشرات أهداف في آن واحد، و تشتغل بنظامين آلي و يدوي.
إنشاء الرباط للمنطقة العسكرية الثالثة يتزامن أيضا مع بدأ جيشها إنشاء جدار عسكري جديد بمنطقة جبال تويزكي، يضيق المسافة الفاصلة بين الحدود الجزائرية و الصحراء الغربية لمنع أي محاولة لتسلل المقاتلين الصحراويين، و أيضا من أجل تمديد الجدار بشكل نهائي للمسافة “صفر” مع الحدود الجزائرية، و تقويض أي محاولة عسكرية صحراوية يمكن إنجازها داخل الأراضي المحررة و التي حولها الشيطان “يعني” إلى أراضي محرمة، و قريبا سيبتلعها المحتل ليجعلها أراضي وهمية، في ظل الصمت الدولي و ضعف القيادة و الجيش الصحراويين.
و قد تناقلت وسائل الإعلام الدولية من الرباط، أن النظام المغربي عين على هذه المنطقة الجنرال “محمد مقداد”، الذي كان قائدا على قطاع “واد درعة”، و أن الرجل ينتمي لجيل القادة العسكريين المغاربة الذين خاضوا حروب الصحراء الغربية ضد الجيش الصحراوي، و نجا من الموت في أكثر من مناسبة، و أصيب برصاص المقاتلين في عدة اشتباكات حينما كان ضابطا، و أنه تعرض لانفجار لغم أرضي نجا منه بأعجوبة، و اليوم يتم تنصيبه كجنرال على رأس قيادة المنطقة الثالثة و بمباركة من قائد الجيش “فاروق بلخير” الذي بتنا نعرفه منذ نكسة الكركرات، و وضعت تحت إشارته ثكنات جديدة بينها القاعدة التي تم تشييدها على بعد 30 كلم من الحدود الغربية للجزائر، و التي أثارت جدلا بين البلدين، و تعد من أسباب الخلافات التي صعب فكها.
و حسب ما كشفته وسائل الإعلام عن أهداف إنشاء هذه القاعدة، و التي أذيع أن الرباط تبرر القرار بمحاربة الظواهر السلبية العابرة للحدود، لأجل الحد من الجريمة والتهريب والهجرة غير الشرعية وتعزيز قدرات الدفاع… لكن الخبراء العسكريين يبررون المشروع بنية الرباط ردع أي تحرك أو تصعيد عسكري جزائري، و إسقاط خطة جنرالات الجزائر القاضية بافتعال حرب محدودة على الحدود الشرقية بين الدولتين، لدفع الرباط إلى استدعاء قواتها من الصحراء الغربية نحو الحدود الشرقية، لتسهيل مهمة الجيش الصحراوي في اختراق جدار الجيش المغربي بالصحراء الغربية، و هي خطة قديمة تعود لثمانينيات القرن الماضي كانت من اقتراح الجنرال “خالد نزار”، و تم إحيائها بعد وصول “سعيد شنقريحة” إلى رأس الجيش و إعادة الجنرال “نزال” إلى الجزائر.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك