Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

الجزائر تمنع صحراويين من دخول المخيمات و تتركهم عالقين على حدودها و القيادة تلتزم الصمت

          وجه عدد من المواطنين الصحراويين العالقين على الحدود الجزائرية، سواء بموريتانيا او بالمناطق المحررة، نداء استغاثة إلى المنظمات و المجتمع الدولي لإنقاذهم من وضع الإهمال و التجاهل الذي يعيشونه، و الذي تسبب فيه إغلاق السلطات الجزائرية للحدود في وجههم، و منعهم من الالتحاق بذوييهم في مخيمات تندوف، في ما أسماه المواطنون الصحراويون العالقون بالسلوك الهمجي و اللاإنساني من السلطات الجزائرية في حقهم، خصوصا و أنهم حرموا حتى من الحق في وضعهم تحت الحجر الصحي بعد السماح لهم بالدخول، و لم تُقدم لهم أي تفسيرات على هذا المنع، و المغالاة الجزائرية في تطبيق إغلاق الحدود في وجوههم.

      غير أن السواد الأعظم من الشعب الصحراوي يلوم على القيادة الصحراوية تخليها عن المواطنين العالقين على الحدود الجزائرية، و عدم تدخلها لدى السلطات الجزائرية لمنحهم ترخيص الدخول، و وضعهم رهن الحجر الصحي، و يضيف عدد من النشطاء الصحراويين أن القيادة الصحراوية لا قدرة لها في الظروف الراهنة على التوسط عند السلطات الجزائرية، التي لا تعتبر المواطن الصحراوي ضمن  أولويات انشغالاتها، لرغم أن العديد منهم يتنقل بجوازات سفر جزائرية، على اعتبار أن الجزائر فعلت ما هو أعظم من إغلاق الحدود في وجه العائلات الصحراوية حينما أخضعت المخيمات لحصار خانق، و لم تهتم بالوضع الاجتماعي المتردي داخل المخيمات و الذي يسوء يوما بعد يوم، مع استمرار الحصار بذريعة محاربة وباء كورونا المستجد.

      و كان الناشط  و الصحفي الصحراوي بالديار السويدية، “سعيد زروال”، قد اقترح عبر تدوينة له  عدة إجراءات على الدولة الصحراوية اتخاذها لحماية الشعب الصحراوي من الغلاء و الوباء و سوء التجهيزات الطبية…، و قال في تدوينته أن الدولة الصحراوية عليها أن تطالب الجزائر بالمساعدة كتلك التي عرضتها على دولة موريتانيا في هذا الظرف الدقيق، و ذلك بطلب توفير الدعم الكافي للأسواق بالمواد الأولية و رفع حصة المخيمات من المحروقات الجزائرية و كذا إلغاء الفواتير المترتبة على استهلاك الكهرباء خلال هذا الشهر، الذي اشتد فيه الوباء و الحصار، ثم فتح الدولة الصحراوية لمتاجر لعرض السلع بأثمان مناسبة للمواطن الصحراوي، و هذا ما تسبب للمناضل و الناشط الصحراوي في موجة من الانتقاد و جر عليه وابلا من السباب و الشتم، حيث علق جزائريون على مقترحاته بالقول : أنه من سوء الأدب وضع شروط على الدولة الجزائرية التي رعت اللاجئين الصحراويين لعقود من الزمن، و أن الدولة الصحراوية كان لابد لها أن تتوقع هذا المستجد و أن تستعد لما هو أسوأ…، و أن سوء تدبير القيادة الصحراوية هو ما جعل المخيمات تغرق في المأساة بعد بضعة أيام من الحجر فقط، و ذكر بعضهم بما كان يقوله قادتنا في خطابهم حول الاستعداد و الجاهزية للحرب ضد المحتل المغربي، بينما مجرد حجر صحي لأسبوعين أدى إلى دخول القيادة الصحراوية في متاهة تدبير المشاكل المعيشية للاجئين، فيما الحرب قد تكون أشرس و أشد و سيكون الحصار و مخلفات القتال مضاعفا مع الضحايا و الخراب… !!

      فيما قال نشطاء صحراويون أن المدون و الناشط “سعيد زروال”، يريد توريط القيادة  الصحراوية في صراع مع جنرالات الجيش الجزائري، و أن مثل هذه الطلبات قد تقرأ بشكل سيء من طرف السلطات الجزائرية و تتسبب في كارثة للشعب الصحراوي، و أن الناشط لا يفقه في مثل هذه الأمور، مع العلم أن الجزائر في هذه الأيام تعيش ضائقة اقتصادية حقيقية…، و أضاف مدون آخر أن الدولة الصحراوية هي التي يجب أن تدعم الدولة الجزائرية في مثل هذا الظرف، فيما وصف مدون من داخل المخيمات مقترح إنشاء الدولة الصحراوية لمتاجر لحسابها بـ “المشورة المجنونة” في زمن “الهنتاتة”، حيث شرح خطأ المقترح بالقول : “ستصبح تلك المتاجر حكرا على حزب الهنتاتة و قد يتسبب الأمر في ظهور أثرياء جدد من سلالتهم”.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد